263

জমহারাতুল লুঘা

جمهرة اللغة

সম্পাদক

رمزي منير بعلبكي

প্রকাশক

دار العلم للملايين

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٩٨٧م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Dictionaries and Lexicons
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
(ب د م)
أهملت فِي الثلاثي.
(ب د ن)
الْبدن: بدن الْإِنْسَان وَهُوَ جِسْمه.
وَالْبدن: الدرْع القصيرة. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(تخشخش أبدان الْحَدِيد عَلَيْهِم ... كَمَا خشخشت يبس الْحَصاد جنوب)
وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة يُفَسر قَوْله ﷿: ﴿فاليوم ننجيك ببدنك﴾ أَي نلقيك بنجوة من الأَرْض وَعَلَيْك بدنك أَي درعك لتعرف بهَا.
وَالْبدن: الوعل المسن. قَالَ الراجز وَهُوَ يَعْنِي كلبة:
(وَضمّهَا وَالْبدن الحقاب ...)
(جدي لكل عَامل ثَوَاب ...)
(الرَّأْس والأكرع والإهاب ...)
الحقاب: جبل.
وبدن الرجل إِذا سمن.
وبدن إِذا ثقل عَن سنّ. وَفِي حَدِيث النَّبِي ﷺ: فَإِنِّي قد بدنت أَي ثقلت. قَالَ الراجز:
(وَكنت خلت الشيب والتبدينا ...)
(والهم مِمَّا يذهل القرينا ...)
وَأَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ: فَإِنِّي قد بدنت وَلَيْسَ ذَلِك بِشَيْء لِأَنَّهُ لَيْسَ من صفته أَنه ﵇ كَانَ سمينا.
والبدنة من الْإِبِل مثل الْأُضْحِية من الْغنم وَالْجمع الْبدن وَالْبدن وَقد قرئَ بهما جَمِيعًا.
وَامْرَأَة بادن أَي سَمِينَة.
[بند] فَأَما البند الَّذِي يُرَاد بِهِ علم الْجَيْش فَلَيْسَ بالعربي الصَّحِيح وَقد اسْتَعْملهُ المولدون.
[ندب] وَالنَّدْب: الْأَثر فِي الْجلد ندب ينْدب ندبا. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(تريك سنة وَجه غير مقرفة ... ملساء لَيْسَ بهَا خَال وَلَا ندب)
وَجمع النّدب أنداب وندوب. قَالَ الشَّاعِر // (مخلع الْبَسِيط) //:
(كَأَنَّهَا من حمير غَابَ ... جون بصفحته ندوب)
وَهُوَ جمع ندب.
وَالنَّدْب: قَبيلَة من الْعَرَب.
وَرجل ندب إِذا كَانَ معوانا منجدا ينتدب للأمور إِذا ندب إِلَيْهَا.
والندبة من قَوْلهم: ندبت الرجل أندبه ندبا إِذا قلت لَهُ يَا فلاناه. وَبِه سميت الباكية نادبة.
وَيُقَال: رجل ندب وَامْرَأَة ندبة إِذا كَانَا سريعي النهوض فِي الْأُمُور. وَمِنْه اشتقاق ندبة وَهِي أم خفاف بن ندبة أحد سودان الْعَرَب وفرسانها.
وَإِذا رمى المتناضلان قَالُوا: ندبنا يَوْم كَذَا وَكَذَا أَي يَوْم انتدابنا للرمي.
وَتكلم فلَان فَانْتدبَ لَهُ فلَان إِذا عَارضه.
(ب د و)
البدو: خلاف الْحَضَر.
وبدوت أبدو إِذا ظَهرت. وبدا لي الشَّيْء بدوا وبدوا إِذا ظهر لَك. وكل شَيْء ظهر لَك فقد بدا لَك. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
(قد كن يخبأن الْوُجُوه تسترا ... فَالْآن حِين بِدُونِ للنظار)

1 / 302