466

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٢٦٤٦ - أبو رافع: بينَا أنَا أمشي خلف النبي ﷺ في البقيعِ إذْ قالَ: «لا هُديتَ، ولا اهتديتَ»، فقلْتُ: مالي يا رسُول الله؟ فقال: «لستُ إياكَ أريد، ولكِن أُريد صاحبَ هذا القَبْر»، سُئل عني فَزعم أنهُ لا يعرِفني، فَإذا قبرٌ مرشوشٌ عليهِ ماءٌ حين دُفن. للبزار، و«الكبير» بخفي (١).

(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٨٦٩)، والطبراني ١/ ٣٢٥ (٩٦٨)، وقال الهيثمي ٣/ ٥٣: رواه البزار والطبراني في «الكبير»، وفيه من لا أعرفه.
٢٦٤٧ - أبو سعيد: كنتُ معَ النبي ﷺ في سَفر، وهُو يَسير علَى راحِلتِه فنفرت فقلتُ: يا رسُول الله ما شأْنُ راحِلتك نَفَرت؟ قال: «إنها سَمعتْ صوتَ رجلٍ يُعذَّبُ فى قَبرهِ، فَنَفَرت لِذلكَ». «للأوسط» بلين (١).

(١) «الأوسط» ٣/ ٣٤٨ (٣٣٦٦)، وقال الهيثمي ٣/ ٥٦: رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه: جابر الجعفي، وفيه كلام كثير وقد وثق.
٢٦٤٨ - أَبو أَيُّوبَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَسَمِعَ صَوْتًا، فَقَالَ: «يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا». للشيخين، والنسائي (١).

(١) البخاري (١٣٧٥)، ومسلم (٢٨٦٩).
٢٦٤٩ - أَنَسُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سمع صوتًا من قبر، فقال: «متى مات هذا؟» قالوا: مات في الجاهلية (فسُرَّ) (١) بذلك، وقَالَ: «لَوْلا أَنْ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ». للنسائي، ولمسلم: «لولا أن لا تدافنوا» (٢).

(١) في (ب) فبشر.
(٢) مسلم (٢٨٦٨).
٢٦٥٠ - عبدُ الله بنُ دينار: أن سُلَيْمَانَ بْنُ صُرَدٍ، قال لِخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيْمَانَ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ»، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ نَعَمْ. للترمذي بلفظه (١).

(١) الترمذي (١٠٦٤)، وقال: حسن غريب، والنسائي ٤/ ١٠٢،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٨٤٩).
٢٦٥١ - ابْنُ عَمْر رفعه: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ -أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ- إِلاَّ وَقَاهُ الله فِتْنَةَ الْقَبْرِ». للترمذي (١).

(١) الترمذي (١٠٧٤)، وقال: غريب، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (٨٥٨).

1 / 446