٢٣٠٢ - جابرُ: أنَّ رسول الله ﷺ دخل على أمِّ السَّائب أو أمِّ المُسيَّب فقالَ: «ما لك تزفزفين» (١) قالت: الحُمَّى لا بارك الله فيها، فقال: «لا تسبُيِّ الحمَّى فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يُذهبُ الكيرُ خبث الحديد». لمسلم (٢).
(١) في (ب) تُرفرفين.
(٢) مسلم (٢٥٧٥).
٢٣٠٣ - أبو هريرة: أن رسُول الله ﷺ عاد محمومًا، فقال: «أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار». لرزين (١).
(١) رواه الترمذي (٢٠٨٨)،وابن ماجه (٣٤٧٠)، وأحمد ٢/ ٤٤٠، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٢).
٢٣٠٤ - يحيى بنُ سعيد: أنَّ رجلًا جاءه الموتُ في زمن النبي ﷺ، فقال رجلٌ: هنيئًا له مات ولم يُبتل بمرضٍ فقال رسول الله ﷺ: «ويحك (١) ما يدريك لو أنَّ الله ابتلاهُ بمرض فكفر عنه من سيِّئاتهِ». لمالك (٢).
(١) ليست في (ب).
(٢) «الموطأ» ٢/ ٧١٨، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٢٠٠٥).
٢٣٠٥ - قال رزين: وزاد في النسائي: «إنَّ المؤمنَ إذا مرض فأصابه السَّقمُ (١) ثمَّ مات كان كفارةً لما مضى من ذنوبه وإن أعفاه الله منه كان كفارة لما مضى وموعظة لما يستقبل وإنَّ المُنافقَ إذا مرض ثمَّ أعفي كان كالبعير عقله أهُلهُ ثمَّ أرسلوه فلم يدر لم عقلوهُ ولا لم أرسلوهُ» (٢).
(١) في (ب) أصابهُ التتقم.
(٢) أبو داود (٣٠٨٩) مطولًا، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (٥٥٦) لجهالة أبي منظور وعمه وعم عمه.
٢٣٠٦ - أنسُ رفعه: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإنَّ الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرِّضا ومن سخط فلهُ السُّخطُ» (١).
(١) الترمذي (٢٣٩٦)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه وابن ماجه (٤٠٣١)،وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٢١١٠).
٢٣٠٧ - جابرُ رفعه: «يودُّ أهل العافية يوم القيامة حين يُعطى أهل البلاء الثواب لو أنَّ جُلودهمْ كانت قرضت في الدُّنيا بالمقاريض». هما للترمذي (١).
(١) الترمذي (٢٤٠٢)، وقال: وهذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي (١٩٦٠)
٢٣٠٨ - أبو هريرة رفعه: «ما يزال البلاءُ بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده ومالهِ حتى يلقى الله وما عليه خطيئةٌ». لمالك، والترمذي بلفظه (١).
(١) الترمذي (٢٣٩٩)، وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٣٤١٤).