396

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٢٢٦٣ - وفي رواية: قالت: نعمَ المرءُ كان عامرٌ، أُصيب يوم أحدُ (١).

(١) مسلم (٧٤٦).
٢٢٦٤ - وللستة عن الأسود عنها قالت: كان يُصلِّي ثلاث عشرة من الليل، ثُمَّ إنَّهُ صلَّى إحدى عشرة وترك ركعتين، ثمَّ قُبض وهو يصلِّي من اللَّيل تسعًا (١).

(١) هذه الرواية انفرد بها أبو داود برقم (١٣٦٣)، قال الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٦٣: إسناده ضعيف، وروى الترمذي (٤٤٣)، والنسائي ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣ نحوه مختصرًا، وقد جاءت صفة صلاة النبي ﷺ في الليل وعدد ركعاتها من طرق شتى عن عائشة، وليس في شيء منها ما رواه أبو داود من هذا التفصيل المذكور في حديثه فقد روى البخاري (١١٤٠)، ومسلم (٧٣٧).
٢٢٦٥ - عليٌّ: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي من اللَّيل ستَّ عشرةَ ركعة سوى المكتوبة. لعبد الله بن أحمد (١).

(١) عبد الله بن أحمد في «زوائده على المسند» ١/ ١٤٦.
٢٢٦٦ - أبو هريرةَ رفعه: «إذا قامَ أحدكمْ من اللَّيل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين. ثم ليطول بعدما شاء». لمسلم، وأبي داود بلفظه (١).

(١) مسلم (٧٦٨)، وأبو داود (١٣٢٤)، واللفظ لأبي داود.
٢٢٦٧ - جابرُ رفعه: «لا تدعن صلاة الليل ولو حلب شاةٍ» (١).

(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٢٥١ (٤١١٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٥٢: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٠٤).
٢٢٦٨ - سهلُ بنُ سعد قال: جاء جبريلُ إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد عش ما شئت فإنك ميتٌ، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مُفارقهُ، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس. هما «للأوسط» (١).

(١) الطبراني في «الأوسط» ٤/ ٣٠٦ (٤٢٧٨)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣: وفيه زافر بن سليمان، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه ابن عدي وابن حبان بما لا يضر، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٣).
٢٢٦٩ - أبو هريرة جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: إنَّ فلانًا يصلِّي باللَّيل فإذا أصبح سرق قال: «سينهاهُ ما تقولُ». أحمد، والبزار (١).

(١) أحمد ٢/ ٤٤٧، والبزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٣٤٦ (٧٢٠)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٥٨: ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني في صحيح المشكاة (١٩).

1 / 376