384

জামে ফাওয়াইদ

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

সম্পাদক

أبو علي سليمان بن دريع

প্রকাশক

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪১৮ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت والكويت

٢٢٠١ - أَبو هُرَيْرَة: أَوْصَانِي خَلِيلِي بِصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، ورَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ. للستة إلا مالكًا (١).

(١) البخاري (١١٧٨)، ومسلم (٧٢١).
٢٢٠٢ - ولمسلم، وأبي داود، والنسائي مثلُه عن أبي الدرداء (١).

(١) مسلم (٧٢٢)، وأبو داود (١٤٣٣).
٢٢٠٣ - زَيْدُ بْنُ أَرْقَم: أنَّه رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى فَقَالَ: لو عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ». لمسلم (١).

(١) مسلم (٧٤٨).
٢٢٠٤ - أَبو ذَرّ رفعه: «يصْبحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ تَحْمِيدَة صَدَقَةٌ، وكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِيءُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى». لمسلم، وأبي (داود) (١) (٢).

(١) ساقطة من (ب).
(٢) مسلم (٧٢٠)، وأبو داود (١٢٨٥، ١٢٨٦).
٢٢٠٥ - عَلِيٌّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى. لأحمد، والموصلي (١).

(١) أحمد ١/ ٨٩، أبو يعلى (١/ ٢٨٠) (٣٣٤).
٢٢٠٦ - ابنُ عَمْرُو بْنُ العاص بَعَثَ النبيُّ ﷺ سَرِيَّةً فَغَنِمُوا، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْزَاهُم، وَكَثْرِةِ غَنِيمَتِهمْ، وَسُرْعَةِ رَجْعَتِهِمْ، فَقَالَ ﷺ: «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً، مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَبُ منهم مَغْزًى، وَأَكثْرُ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكُ رَجْعَةً». لأحمد، والكبير (١).

(١) أحمد ٢/ ١٧٥، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٥: رواه أحمد والطبراني في «الكبير» وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، ورجال الطبراني ثقات؛ لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهبه. وصححه الألباني في صحيح الترغيب (٦٦٨).

1 / 364