জামাল উসবুক

جمال الأسبوع

সম্পাদক

جواد قيومي الجزه‌اي الإصفهاني

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1371 ش

জনগুলি
Shia hadith compilations
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

مقدمة المؤلف

পৃষ্ঠা ২০

بسم الله الرحمن الرحيم يقول السيد الإمام العالم العامل الفقيه العلامة العارف المخلص الفاضل الكامل رضى الدين ركن الاسلام جمال العارفين أنموذج السلف الطاهر ذو الحسبين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس الحسيني شرف الله قدره وقدس في الملاء الاعلى ذكره بمحمد وآله صلى الله عليهم أجمعين:

أحمد الله جل جلاله الذي أيقظ ذوي السنة من أهل الوجود بألسنة الفضل والكرم والجود، وعلم العبد المخلوق من التراب حتى تكلم بمحكم الآداب على منابر الصواب، وألبس العقل من خلع أنواره حتى أجلس صاحبه بالفضل على أرائك ممالك أسراره، ورفع بالرياسة منازل مملوكه وعبده عن نوازل مهالك 1 حده، وظلل ظلال فهمه بما أسبل عليه من حلل كمال رحمته وحلمه، وكانت حياته مواتا فأخذه بيد قدرته من عدمه وأعاشه، وكان عظمه عريانا فكساه لحما من نعمته وراشه، وكان امكانه رفاتا فأخذ بيده وانتاشه، وكان لسانه مقفلا ففتح بمفاتيح جوده أقفاله، وكان انسانه مهملا فأوضح بمصابيح شمس سعوده إقباله، وكان بصره في الأفق اكمه فكحله بميل فضله حتى أبصر سبيل مثله،

পৃষ্ঠা ২১

وكان سمعه في الطرف متيها فنحله من نعم كرمه ما شفاه من سقم صممه، وكان قلبه في مخافة أخطار الجهل فتداركه بالرأفة وأنوار العقل، ولم يغن جل جلاله شيئا من هذه المواهب عنه سبحانه.

لعل مراده بذلك أن لا ينسى العبد إحسانه ولا يضيع حرمته وسلطانه، بل أفقره في كل حال إليه ليدل جل جلاله بذلك عليه، وأغناه من الممكن والاختيار لينفق غناه في عمارة الأسرار وطهارة الأفكار، ويركب به مطايا الاعتبار ويسير عليها آمنا من خطر الليل والنهار إلى دار القرار، وعرفه بما يدخل عليه في اختياره من الخلل والأخطار انه لم يكن أهلا للغنى في هذا المقدار، وأراه أن ذلك الغنى في المتمكن كان عايذا في الغالب بفقده وذلك الخير إن كان زائدا في نوائب كسره لا يمكن العبد عن مولاه، وأفقره من رضاه وخيراته بما أولاه شغله بدنياه عن اخراه حتى لقد وجدت الفلاسفة وأكثر من ضل بغير عناد أن ضلالهم كان من طريق التوكل والاعتماد على العقول والقلوب والاجتهاد مع الغفلة عن سلطان المعاد.

ولقد كان الله جل جلاله أعذر إليهم وركب الحجة عليهم بما أراهم في العقول والقلوب من مماتها بالنسيان وكثرة آفاتها وتفاوت إرادتها بما يظهر في تصرفاتها من النقصان ما كان كافيا في ترك الاعتماد عليهما مع سقم الغفلة عنه جل جلاله بالاستناد عليها، مثاله: انه يجمع عقلي وقلبي ونفسي وطبعي على سطر كتاب، فإذا فرغت منه رأيت فيه شيئا قد كتبته على خلل بعيد من الصواب حتى لو بقي ذلك لغلط في مرادي منه، فإذا كان مما يعلمه العبد من حاله فواجب عليه أن لا يثق بغير مولاه ولا يعدل أبدا عنه.

فلما رأيت عقلي وقلبي يغفلان وينسيان من حيث لا أدرى ويحصل بذلك ضري وكسرى، وجدتهما لأجل ذلك لا يصلحان للاهتداء والاقتداء، وسألتهما بلسان الحال من أين يعرض لهما حصول الداء؟ فقالا: لا ندري ولا طريق لنا إلى مأمول كمال الشفاء إلا من جانب يعرف من أين طرء علينا أصل هذا البلاء، فاجمع رأيي ورأيهما على مداكف السؤال بلسان الحال إلى كعبة كرم منشئ العقول والقلوب ومالك الآمال في أن يدخلنا في ظل حمى حمايته ويؤهلنا لما هو جل جلاله من رحمته، فوجدنا منه جل جلاله كما أردناه، وزيادات

পৃষ্ঠা ২২

على ما رجوناه، (وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) 1.

فكيف أشكر أنا مولى هذا بعض ما أولاه، ومن أين أجد الذخائر التي تعينني على شكر أسداه، وما معي شئ من سواه، ولقد استوعب حق هذا المولى الأعظم زمان الامكان، فما بقي مع العبد مكان لادخال حق نفسه، فشكر ذلك الاحسان، فان اعترف بقلبه بنعم ربه فعلم ذك القلب وقوته من فضل مولاه ومن تمكينه. وان حمد عظيم احسانه بلسانه فقدرة ذلك اللسان من طول ما أعطاه أو من تلقينه فلما رأيت أن هذا حالي كررت التعوذ بما لك آمالي بما هداني إلى مسالك سؤالي في أن يعتدلني من خطر اختياري، ويسيرني كيف شاء في براري صحارى ايثاره لايثاري، وان يفقرني من غنى امكاني باشتغال تعظيم شأنه عن حقر شأني.

وأشهد له جل جلاله بالربانية الوحدانية والشهادة موادها وورودها على منه، وأشهد أن جدي محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله وأفضل من أخبر عنه وأشهد أن اختلاف طبايع العباد لا يستغنى أبدا عن نايب بينهم في البلاد، يوقظهم من وبيل الرقاد ويسلك بهم سبيل الرشاد، تصديقا لقوله جل جلاله:

(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) 2.

وأشهد أن الهادي إليه إذا لم يكن معصوما مأمونا قولا وفعلا، مما يشهد به لديه ويشهد به عليه، كان ذلك نقضا للغرض بالهداية، ودحضا للمفترض في الجود من كمال الرحمة والعناية، وجهلا عظيما من العبد إذ ينسب مولاه إلى اهماله وترك النظر في إصلاح حاله، فيأمر جل جلاله كل من ملكه عبدا بالقيام بأمره ويترك هو الخلق كله مهملا مع تمام رحمته وبره: (ما قدروا الله حق قدره) 3.

وبعد: فحيث فتح الله جل جلاله على يد مملوكه ناظم هذه الكلمات، برحمة مولاه وجوده في سلك عقوده مقصوده، كنوز ما صنفه في اتباع مراده وانتفاع عباده،

পৃষ্ঠা ২৩

وتمم ثلاثة اجزاء من مهمات في صلاح المتعبد وتتمات المصباح المتهجد، وهي كما ذكرناه:

الجزء الأول منه: كتاب فلاح السائل ونجاح المسائل.

والجزء الثاني منه والجزء الثالث: كتاب زهرة الربيع ف ى أدعية الأسابيع.

فها نحن شارعون بالله جل جلاله في هذا الجزء الرابع، وهو كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع وهذه فصول هذا الجزء الرابع على التفصيل، أقدمها ليعلم الناظر فيها جملة ما يكون في التفصيل، فيقصد على التعجيل.

واعلم أن من أسباب قصدي أيضا في تفصيل الفصول في جمع هذا الكتاب إظهار جواهر معاني ما يشتمل الفصل من الأسباب، لأني وجدت المعاني كالجواهر واللؤلؤ في الأصداف فإذا جمعت المعاني الكثيرة في فصل واحد فكأنها مستورة وضايعة، ولا يصل إليها الانسان الا بعد طول الاستكشاف، وإذا ظهرت جواهر تلك المعاني بتفصيل الفصول كان أجمل لها وأقرب إلى الظفر بها لأهل الاقبال والقبول، وكان الكاشف لها كأنه قد وفاها حقها في اظهار علو شأنها وقام بالقسط والعدل في وزنها بميزانها ويكون قد تابع مراد الله جل جلاله في الهداية إلى اظهار ما أمره باظهاره وتعظيم ما يريد تعظيمه جواهر أنواره، فإذا خالف ما ذكرناه من الكشف والبيان فكأنه جار على تلك المعاني ويخسر في الميزان، وخالف الله جلاله في الهداية إليه سبحانه وكأنه قد ستر احسانه.

الفصل الأول: في فضل هدية الصلاة، وتفصيل إهدائها إلى الهداة والشكر لهم على قيامهم بما جرى على أيديهم من العزو الجاه والنجاة في الحياة وبعد الوفاة.

الفصل الثاني: في تفصيل الهدية المذكورة في كل يوم من أيام الأسبوع بمقتضى الخبر المرفوع.

الفصل الثالث: في تعيين أسماء النبي والأئمة عليهم السلام بأيام الأسبوع، وزيارات لهم في كل من أيام الأسبوع المشار إليه كما وقفنا عليه.

الفصل الرابع: في صلوات في الأسبوع بالليل والنهار برزت على يد الأبرار لزيادة السعادة في دار القرار.

الفصل الخامس: فيما نذكره من عمل في ليلة كل سبت، غير ما قدمناه.

পৃষ্ঠা ২৪

الفصل السادس: في ما نذكره من عمل في كل يوم سبت غير ما أسلفناه، من اختياره للسفر كما رويناه.

الفصل السابع: فيما نذكره مما يختص بكل يوم اثنين من الأسبوع، غير ما ذكرناه.

الفصل الثامن: فيما نذكره خبر عن الأبرار باختيار يوم الثلاثاء للأسفار.

الفصل التاسع: فيما نذكره في عمل في كل يوم خميس على ما قدمناه.

الفصل العاشر: فيما نذكره من فضل ليلة الجمعة، وفضل الصلاة على النبي وآله عليهم السلام (فيها).

الفصل الحادي عشر: فيما نذكره القراءة في الفرائض الخمس ليلة الجمعة ويومها.

الفصل الثاني عشر: في زيادة دعوات وعبادات ليلة الجمعة، غير ما قدمناه.

الفصل الثالث عشر: فيما نذكره لمن أراد حفظ القرآن كيف يصنع ليلة الجمعة.

الفصل الرابع عشر: فيما نذكره من الإشارة إلى ما يستحب قرائته من القرآن في كل ليلة الجمعة.

الفصل الخامس عشر: في فصول من الدعوات يستحب الدعاء بها ليلة الجمعة الفصل السادس عشر: فيما يقرء من السور في صلاة نافلة الليل كل ليلة جمعة.

الفصل السابع عشر: فيما نذكره من دعاء يزاد في ركعة الوتر ليلة الجمعة.

الفصل الثامن عشر: فيما نذكره من دعاء يدعى به سحر ليلة الجمعة، زيادة على ما قدمناه في سحر كل ليلة.

الفصل التاسع عشر: فيما يقوله إذا طلع فجر يوم الجمعة، زيادة على ما قدمناه في فجر غيره من الأيام.

الفصل العشرون: فيما نذكره من فضل يوم الجمعة.

الفصل الحادي والعشرون: فيما نذكره من فضل قصد المسجد ليوم الجمعة.

পৃষ্ঠা ২৫

الفصل الثاني والعشرون: فيما نذكره مما يعمل عند دخول المسجد، برواية غير ما قدمناه في عمل يوم وليلة.

الفصل الثالث والعشرون: فيما نذكره من الإشارة إلى صفة صلاة الصبح يوم الجمعة.

الفصل الرابع والعشرون: فيما نذكره من دعاء بعد صلاة الصبح يوم الجمعة قبل ان يتكلم، وفضل ذلك الفصل الخامس والعشرون: فيما نذكره من دعاء يفتتح به كل يوم جمعة بعد طلوع الشمس.

الفصل السادس والعشرون: فيما نذكره من زيارة جامعة مختصرة للنبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم في يوم الجمعة، وفضل الصلاة عليهم ومعناها.

الفصل السابع والعشرون: فيما نذكره من صلوات ذكرها جماعة من أصحابنا في عمل يوم الجمعة، منها صلاة النبي صلى الله عليه وآله.

الفصل الثامن والعشرون: في صفة صلوتين لمولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه.

الفصل التاسع والعشرون: فيما نذكره من صفات أربع صلوات لمولاتنا فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليهما في يوم الجمعة، وصلوات ودعوات للأئمة من ذريتها صلوات الله عليهم.

الفصل الثلاثون: فيما نذكره من صلاة جعفر بن أبي طالب الطيار عليه السلام، وتعرف بصلاة التسبيح.

الفصل الحادي والثلاثون: فيما نذكره من الصلاة المعروفة بالكاملة.

الفصل الثاني والثلاثون: فيما نذكره من صلاة الاعرابي.

الفصل الثالث والثلاثون: في صلاة في يوم الجمعة، روى أنه يغفر لمصليها ويأمن من دخول النار، ومن خواص صلاة الأبرار.

الفصل الرابع والثلاثون: فيما نذكره من صلاة في يوم الجمعة للسلامة من الفقر والجنون والبلوى الفصل الخامس والثلاثون: فيما نذكره من أربع صلوات ودعوات مختارات

পৃষ্ঠা ২৬

للحاجات في يوم الجمعة.

الفصل السادس والثلاثون: فيما نذكره من دعاء الحاجة يوم الجمعة بغير صلاة، بل يصوم ويفطر الصائم على شئ لم يكن فيه روح.

الفصل السابع والثلاثون: فيما نذكره من دعاء يوم الجمعة بغير صوم ولا صلاة للحاجة والأمان من كل مكروه.

الفصل الثامن والثلاثون: فيما نذكره من التجمل يوم الجمعة بقص الشارب وقص فواضل الأظفار ودخول الحمام والغسل والطيب وغير ذلك من عوائد الاخبار.

الفصل التاسع والثلاثون: فيما نذكره من ترتيب نوافل يوم الجمعة، بالرواية المرجحة لتقديم نوافله قبل الزوال.

الفصل الأربعون: فيما نذكره من ترتيب نوافل الجمعة، بالرواية التي يقدم الانسان منها اثنتي عشره ركعة غير ركعتي الزوال قبل صلاة الظهر، ويؤخر منها ست ركعات يصليها بين صلاة الظهرين.

الفصل الحادي والأربعون: فيما نذكره من وقت ركعتي الزوال وصفتهما وتعقيب تلك الحال.

الفصل الثاني والأربعون: فيما نذكره من فضل الساعة الأولى التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، ومن دعوات في تلك الساعة.

الفصل الثالث والأربعون: فيما نذكره من الإشارة إلى الأذان والإقامة وصفة صلاة الظهر يوم الجمعة، وروايات بقنوتات فيها ومختار تعقيبها.

الفصل الرابع والأربعون: فيما نذكره من تمام رواية نافلة الجمعة المتضمنة لتأخير ست ركعات بعد ظهر يوم الجمعة.

الفصل الخامس والأربعون: فيما نذكره من صلاة ركعتين للأمان من الجمعة إلى الجمعة بعد صلاة الظهر يوم الجمعة.

الفصل السادس والأربعون: فيما نذكره من صلاة لطلب الولد بين ظهري يوم الجمعة.

الفصل السابع والأربعون: فيما نذكره من الإشارة إلى صفة صلاة العصر يوم

পৃষ্ঠা ২৭

الجمعة وفيما يتقدمها وفيما نتخيره، من الذي رويناه في تعقيبها.

الفصل الثامن والأربعون: فيما نذكره من صلاة ركعتين بعد صلاة العصر من يوم الجمعة وفضلها.

الفصل التاسع والأربعون فيما نذكره من العمل والدعاء آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.

يقول السيد الإمام العامل العالم رضى الدين ركن الاسلام جمال العارفين، أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس كبت الله أعداه: فلنذكر شرح ما أجملناه بما يفتحه الله جل جلاله علينا من المقال، فنقول:

পৃষ্ঠা ২৮

الفصل الأول في فضل هدية الصلاة وتفصيل إهدائها إلى الهداة والشكر لهم على قيامهم بما جرى على أيديهم من العز والجاه والنجاة في الحياة وبعد الوفاة حدث أبو محمد الصيمري قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله البجلي باسناد، رفعه إليهم صلوات الله عليهم قال: (من جعل ثواب صلاته لرسول الله وأمير المؤمنين والأوصياء من بعده صلوات الله عليهم أجمعين وسلم، أضعف الله له ثواب صلاته أضعافا مضاعفة حتى ينقطع النفس، ويقال له قبل أن يخرج روحه جسده:

يا فلان! هديتك إلينا وألطافك لنا فهذا يوم مجازاتك ومكافاتك، فطب نفسا وقر عينا بما أعد الله لك وهنيئا لك بما صرت إليه، قال: قلت: كيف يهدى صلاته ويقول؟ قال: ينوى ثواب صلاته لرسول الله صلى الله عليه وآله، ولو أمكنه أن يزيد على صلاة الخمسين شيئا ولو ركعتين في كل يوم ويهديها إلى واحد منهم، يفتتح الصلاة في الركعة الأولى مثل افتتاح صلاة الفريضة بسبع تكبيرات أو ثلاث مرات أو مرة في كل ركعة، ويقول بعد تسبيح الركوع والسجود ثلاث مرات: صلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، في كل ركعة، فإذا شهد وسلم قال:

পৃষ্ঠা ২৯