والأكثر على ما قدمته، وليس في قول جابر ما يناقضه؛ لأن الْمُدَّثِّر من جملة
ما نزل أول القرآن.
وقال عطاء بن أبي مسلم الخراسانى: نزلت (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ)
قبل (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) بعد إن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ)، ثم نزلت (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ)، ثم (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ)، ثم (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) .
ثم (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) ثم (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى) ثم (وَالْفَجْرِ)
ثم سورة الضحى، ثم (ألم ئشرح)، ثم (والعصر)، ثم سورة
1 / 43
مقدمة المصنف
نثر الدر في ذكرالآيات والسور
أسماء القرآن
الإفصاح الموجز في إيضاح المعجز
ذكر معاني القرآن التي نزل عليها:
ذكر السبعة الأحرف:
ذكر تأليف القرآن:
ذكر تلاوة القرآن، وفضلها وصورتها:
فضل حامل القرآن ومتعلمه ومعلمه وما يطالب به حملة القرآن وكيف كان قراء السلف والصدر الأول
ذكر ختم القرآن
تجزئة القرآن
ذكر أجزاء سبعة وعشرين لصلاة القيام:
ذكر أجزاء ثمانية وعشرين:
ذكر أرباع أجزاء الستين:
ومما روي في الإعانة على حفظ القرآن العزيز
ذكر الشواذ
مراتب الأصول وغرائب الفصول
ذكر أحوال القراء في إقرائهم وقراءتهم وما يتصل بذلك