59ইথাফ যাইরإتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر في زيارة النبي صلى الله عليه وسلمআবু ইয়ামান ইবনে আসাকির - ৬৮৬ AHأبو اليمن بن عساكر - ৬৮৬ AHসম্পাদকحسين محمد علي شكريপ্রকাশকشركة دار الأرقم بن أبي الأرقمসংস্করণالأولىজনগুলিHadith-based thematic studies•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহমামলুকالذهلي، حدثنا جعفر، حدثنا قتيبة، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازني، عن رسول الله ﷺ قال:«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» .قوله: «روضة من رياض الجنة» قال الخطابي: معناه من لزم طاعة الله سبحانه في هذه البقعة، آلت به الحال إلى روضة من رياض الجنة.وقيل: إن ذلك الموضع بعينه روضة في الجنة يوم القيامة.وقال أبو عمر بن عبد البر: معناه إن الصحابة كانوا يقتبسون من النبي ﷺ العلم في ذلك الموضع، فهو مثل الروضة.ويؤيده قوله ﷺ:«إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر» .وقوله ﷺ: «ومنبري على حوضي»، قيل: يحتمل أن يريد منبره بعينه الذي كان في الدنيا، وهو أظهر وعليه أكثر الناس.وقيل: إن له هناك منبرًا على حوضه.1 / 75কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন