484

ইথাফ আল-ওয়ুরা ফি আখবার উম্ম আল-কুরা

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

ثم إن بنى الديلى بن بكر بن عبد مناة بن كنانة [ (1) أرادوا أن يصيبوا منهم ثأرا بأولئك النفر الذين أصابوا منهم (1)] فلما دخل شعبان (2) كلمت [ (3) بنو نفاثة من بنى الديل بن بكر (3)] أشراف قريش أن يعينوهم على خزاعة بالسلاح والرجال، فوعدوهم ووافوهم- متنقبين متنكرين- بالوتير- ماء لخزاعة أسفل مكة- فيهم صفوان ابن أمية، وحويطب بن عبد العزى، ومكرز بن حفص بن الأخيف فبيتوهم ليلا وهم آمنون غارون؛ فقتلوا منهم عشرين رجلا.

ثم ندمت قريش على ما صنعت، وعلموا أن هذا نقض للعهد والموادعة التى كانت بينهم وبين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى صلح الحديبية.

وخرج عمرو بن سالم الخزاعى، ومعه بديل بن ورقاء فى أربعين راكبا من خزاعة حتى قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال عمرو ابن سالم:-

يا رب إنى ناشد محمدا

حلف أبينا وأبيه الأتلدا

قد كنتم ولدا وكنا والدا

ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا

إلى أن قال:

إن قريشا أخلفوك الموعدا

ونقضوا ميثاقك المؤكدا

وجعلوا لى فى كداء رصدا

وزعموا أن لست أدعو أحدا

পৃষ্ঠা ৪৮৬