462

ইথাফ আল-ওয়ুরা ফি আখবার উম্ম আল-কুরা

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

الصديق خلف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال: امصص ببظر اللات، أنحن ننكشف عنه؟! قال: فمن هذا يا محمد؟ قال: ابن أبى قحافة.

قال: أما والله لو لا يد كانت (1) لك عندى لكافأتك بها ولكن هذه بها. ثم تناول لحية النبى (صلى الله عليه وسلم)، والمغيرة بن شعبة واقف على رأس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى الحديد، فقرع يده ثم قال: أمسك يدك عن لحية رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبل- والله- ألا (2) تصل إليك. قال: ويحك ما أفظك وأغلظك!! فتبسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال عروة من هذا يا محمد؟ قال: هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة. قال: يا غدر، وهل غسلت سوأتك (3) إلا بالأمس. فكلمه رسول الله (صلى الله عليه وسلم)- وقد رأى ما يصنع به أصحابه: لا يتوضأ وضوءا إلا ابتدروه، ولا يبصق بصاقا إلا ابتدروه، ولا يسقط من شعره شىء إلا أخذوه- فرجع إلى قريش فقال: يا معشر قريش إنى جئت كسرى فى ملكه، وجئت قيصر والنجاشى فى ملكهما،/ والله ما رأيت ملكا قط مثل محمد فى أصحابه، ولقد رأيت قوما لا يسلمونه لشىء أبدا، فرو رأيكم.

পৃষ্ঠা ৪৬৪