270

ইস্তিজলাব

সম্পাদক

خالد بن أحمد الصمي بابطين

প্রকাশক

دار البشائر الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

عمر بن مخزوم المخزومي (^١)، أخي النَّبيِّ ﷺ من الرَّضاع، والذي كان زوجًا لابنة عمِّه أمِّ المؤمنين أمِّ سلمة ابنة أبي أميَّة بن المغيرة قبل النَّبيِّ ﷺ.
وقد ألحَقَ النَّبيُّ ﷺ ببني هاشم بني أخيه المطَّلب:
١٠ - لِمَا ثَبَتَ في "البخاريِّ" (^٢)، وغيره (^٣)، عن جبير بن مطعم ﵁ وهو من بني نَوْفَل (^٤) - قال: مشيتُ أنا وعثمان بن عفَّان ﵁ وهو من بني عبد شمس- إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! أعطيتَ بني المطَّلب وتركتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة!
قال النَّبيُّ ﷺ: "إنَّما بنو هاشم وبنو المطَّلب شيءٌ واحدٌ" (^٥).

(^١) من السابقين الأولين، مشهور بكنيته، شهد بدرًا، ومات في السنة الرابعة على ما رجَّحه ابن حجر. "أسد الغابة" (٣/ ٢٩٥)، و"تهذيب التهذيب" (٤/ ١٣١).
(^٢) في كتاب فرض الخُمس، باب ومن الدليل على أن الخُمس للإِمام، وأنه يُعطي بعض قرابته دون بعض ما قسم النَّبيُّ ﷺ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيبر (٦/ ٢٤٤، فتح) -رقم (٣١٤٠) - من طريق عُقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيِّب، عن جُبير بن مطعم. وفي مواضع أخرى.
(^٣) أخرجه البيهقي من طريق البخاري في "الكبرى" (٦/ ٣٤٠).
-وأبو داود في الخراج والإِمارة والفيء -باب في بيان مواضع قسم الخُمس وسهم ذوي القُربى (٣/ ٣٨٢)، رقم (٢٩٧٨)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري به. وابن ماجه مختصرًا في الجهاد -باب قسمة الخمس (٢/ ٩٦١)، رقم (٢٨٨١)، من طريق أيوب بن سويد، عن يونس به.
(^٤) هو جُبير بن مطعم القرشي النوفلي، صحابي جليل، قدم على النَّبي ﷺ في فداء أسارى بدر، ثم أسلم بعد ذلك عام خيبر، وقيل: ويوم الفتح. كان يُؤخذ عنه النَّسب، وقد أخذه وتعلَّمه من أبي بكر الصِّديق. توفي سنة (٩٥ هـ) بالمدينة النبوية، وقيل غير ذلك. "أسد الغابة" (٢/ ٦)، و"الإِصابة" (٢/ ٥٥).
(^٥) إسنادُهُ على شَرْطِ مسلمٍ، فقد صرَّح ابنُ إسحاقٍ بالتَّحديثِ.
هذا لفظ البيهقي، فقد أخرجه في "الكبرى" (٦/ ٣٤١)، وفي "دلائل النبوة" (٤/ ٢٤٠).
- وأخرجه أحمد في "المسند" (٤/ ٨١، ٨٣، ٨٥)، إلَّا أنه زاد: "هم" بعد قوله" "بنو هاشم".
- والنسائي في كتاب قسم الفيء (٧/ ١٣٦)، رقم (٤١٣٧)، بلفظ: "إنهم لم يُفارقوني".
- وكذا أبو داود (٣/ ٣٨٤)، رقم (٢٩٨٠)، ولفظه عنده: "إنَّا وبنو المطَّلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد، وشبَّك بين أصابعه ﷺ، كلُّهم من طريق يونس بن بُكير، عن =

1 / 276