393

ইস্তিফতাত - সায়্যিদ সিস্তানি

استفتاءات

অঞ্চলগুলি
ইরান

( إستفتاءات السيد السيستاني - صفحة 392 )

ما المقصود بالرجعة ، وهل يجب الإيمان بها ؟

الجواب :

الوارد في الروايات إن الله تعالى يحيي بعض الموتى في هذه الحياة الدنيا لأغراض ولا شك في عموم قدرته وأنه قد

أحيا كثيرا من الناس كما صرح به في الكتاب العزيز ونحن نؤمن بصحة ذلك إجمالا كما أخبر به الأئمة - عليهم

السلام - في روايات كثيرة .

1536 . السؤال :

يسمى بعض الأشخاص بأسماء ( كعبد الرحيم ، أو عبد الرحمن ) فهل حكمها كحكم اسم الله تعالى ، فلا يجوز

مسها بدون طهارة ؟

الجواب :

نعم لا يجوز مس الاسم الكريم على الأحوط دون كلمة عبد .

1537 . السؤال :

الذي يطلع على كتب الصلاة عند العرفانيين يزدري نفسه ويحتقر عمله مقابل أعمال العرفانيين ، فكثيرا ما يسهو

في صلاته ويشرد بأفكاره يمينا وشمالا ، فهل الصلاة التي أحسن وضوؤها وقرائتها

وركوعها وسجودها لكنه لم يتوجه

قلبه ( وحظ الإنسان من الصلاة بقدر ما توجه فيها ) مجزئة ، وهل من الأفضل الإعادة مع التوجه قدر الإمكان ؟

الجواب :

يجزي ذلك ولا تفيد إعادتها ولكن ينبغي للانسان أن يتمرن على التوجه والمحافظة عليه بقدر الامكان وهو من

أصعب الرياضات النفسية بل لعله أصعبها على الاطلاق . وعليك بالاقتداء بسيرة النبي والأئمة - عليهم السلام -

دون من يدعي العرفان .

1538 . السؤال :

ما تفسير هذا الحديث ( من ادعى الرؤية فكذبوه ) وهل يختلف تفسيره بالنسبة للغيبة الصغرى والكبرى ، وهل

صحيح أنه ينسب للإمام الحجة - عليه السلام - ؟

الجواب :

وردت هذه الجملة في آخر توقيع للحجة سلام الله عليه إلى آخر نائب له علي بن محمد السمري وقيل في توجيهها

وجوها منها : أنه لا يراه أحد بعد ذلك مع معرفة شخصه وإنما يعرفه بعد غيابه .

ومنها : أنه لا يراه أحد على وجه النيابة .

ومنها : أنه لا يراه أحد بصورة مستمرة .

ومنها : أنه وإن أمكن أن يراه بعض الخواص إلا أنه لا ينبغي أن يصدق ولا ينبغي له أن يذكر .

পৃষ্ঠা ৩৯২