بلاد مصر فى أول الإقليم الرابع، لها من البروج الجوزاء، ومن النجوم عطارد «2» . وهى من أسوان إلى الإسكندرية، وخصبها وزرعها وفواكهها كثير جدا، يسقى جميعا بالنيل «ا» . والنيل من عجائب العالم لا يعرف له منبع من تحت جبل القمر «3» ، وراء خط الاستواء بتسع درجات ونصف درجة، يخرج من 12 عينا هنالك، يجتمع فى بحيرتين هناك كالبطائح «4» ، ثم ينبعث من كل بطحة 3 أنهار، منها نيل مصر وغيره من الأنهار الكبار التى يأتى ذكرها إن شاء الله تعالى. وذلك فى البلاد المحترقة الجنوبية التى لا يكون فيها نبات ولا حيوان، لقرب الشمس من ذلك الموضع «5» .
পৃষ্ঠা ৪৫
[خطبة الكتاب]
ذكر المشهور من المدن والعمائر من بلاد مصر إلى آخر بلاد المغرب حسب المعرفة إن شاء الله تعالى
ذكر البلاد الصحراوية والتى تقرب من الصحراء بمرحلة أو أكثر من الإسكندرية إلى آخر بلاد المغرب
ذكر بلاد الجريد من إفريقية
ذكر كورة قسطيلية من بلاد الجريد
ذكر المغرب الأوسط «1»
ذكر بلاد المغرب
دخول العلويين بلاد الغرب
ذكر ارتداد برغواطة «1» ومن دخل معهم من قبائل البربر فى «ب» الإسلام، والسبب «ج» فى ذلك