ইসমাইল আসিম জীবন ও সাহিত্যের শোভাযাত্রায়

সাইয়েদ আলি ইসমাইল d. 1450 AH
187

ইসমাইল আসিম জীবন ও সাহিত্যের শোভাযাত্রায়

إسماعيل عاصم في موكب الحياة والأدب

জনগুলি

إنهم بعد أن واروها التراب، وانصرف أكثر الأحباب، سمعت أباها يقول لأخيه الأمير صالح، ليتني سمعت منك تلك النصائح، وكنا أحسنا التصريف، وقبلنا خطبة لطيف، ورأيت الوزير يعض بنان الندم، ويقرع سن السدم. فهذا هو سبب معرفتي الخبر أيها الأمير المفتخر.

لطيف :

أشكرك على همتك، وجزيل كرمك، ولكن لي إليك حاجة، أطلبها منك بغاية اللجاجة، وإذا أنت قضيتها لي يا خاشع، أسبغت عليك إنعامي المتتابع، وذلك أنك يا أعز الأحباب، تكشف عن جسمها التراب، وتسمح لي بأن أراها، وأتمتع بمشاهدة محياها، مدة نصف ساعة من النهار، وخذ أجرة عملك هذه الخمسين دينار، ونبادر إلى ردها، ومواراتها في لحدها.

خاشع (لنفسه) :

خمسين دينار! يا عمار الديار! لقد صرت يا خاشع بين العباد، أغنى من كل لحاد، وما هو طالع من رؤيتها، ونعيدها إلى تربتها. فهو يتنعم، وهي لا تتألم (للطيف) : أنا خادمك خاشع، ومحسوبك المتواضع، لا أعصي أمرك طول حياتي، ولو كان في ذلك مماتي، وها أنا ذاهب لآتي بالفلق والفاس، والله يحميك من عيون الناس. (يخرج)

لطيف (لنفسه) :

إن الرجل أدهشته الدنانير، وإن هذا من عناية المقادير، والألزم أن أعطيه قدر ما أعطيه عساه يسمح لي بحملها إلى البيت.

خاشع (يدخل) :

أنا أحفر بالفاس يا أعز الناس، وأنت يا ابن الأنجاب تنقل بهذا الفلق التراب، وكنت أود أن ينوب عنك أحد الأتباع، ولكن يا ولدي كل سر جاوز الاثنين شاع. فهلم للعمل في الحال قبل أن يأتي ما لم يكن في البال.

لطيف :

অজানা পৃষ্ঠা