فتاوى إسلامية
فتاوى إسلامية
প্রকাশক
دار الوطن للنشر
প্রকাশনার স্থান
الرياض
জনগুলি
٣٤ هل دفن إسماعيل في الحطيم
س يروى في كتاب السير أن إسماعيل ﵇ دُفن في الحطيم (بمكة المكرمة)، إذا كان القبر في الحطيم، فكيف تجوز الصلاة في ذلك المكان؟
ج ما قيل من أن إسماعيل ﵇ مدفون في الحطيم غير صحيح، فلا يعول عليه بحال. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة
* * *
الحكمة في إدخال قبر الرسول ﷺ، وصاحبيه في المسجد النبوي
س من المعلوم أنه لا يجوز دفن الأموات في المساجد، وأيما مسجد فيه قبر لا تجوز الصلاة فيه، فما الحكمة من إدخال قبر الرسول ﷺ وبعض صحابته في المسجد النبوي؟
ج قد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ". متفق على صحته. وثبت عن عائشة ﵂ أن أم سلمة وأم حبيبة ذكرتا لرسول الله ﷺ كنيسة رأتاها بأرض الحبشة وما فيها من الصُّور، فقال ﷺ " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئكِ شِرار الخلق عند الله " متفق عليه، وروى مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله البجلي قال سمعت رسول الله ﷺ يقول " إن الله قد اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ". وروى مسلم أيضا عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ أنه نهى أن يُجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يُبنى عليه، فهذه الأحاديث الصحيحة وما جاء في معناها كلها تدل على تحريم اتخاذ المساجد على القبور، ولَعْن من فعل ذلك، كما تدل على تحريم البناء على القبور واتخاذ القباب عليها وتجصيصها، لأن ذلك من أسباب الشرك بها وعبادة سكانها من دون الله كما قد وقع ذلك قديمًا وحديثًا، فالواجب على المسلمين - أينما كانوا - أن يحذروا مما نهى الله عنه
1 / 34