============================================================
كتابالاصلاح 2278 فصل و.4 184141 وأما القول فیتأويلالآية فیقصةالمسيح فی هذا الباب.
ب.24 18 - 3 قوله ، عزوجل : "وإذقال اللهيا عيسى ابن مريم *أنت قلت للناس اتخذونى وأمى و 13 الهين من دونالله،" . إنه يسئل يوم القيامة عن ذلك، فيقول إن ذلك لم يخطر ببالى ولا - لفظت به، فأنت تعرف سرى وعلانيتى.".
2- ب: 1و 052 الف310 هذا قول عامى وقيل عام. وقوله:" ...ءأنت قلت للناس أتخذونى وأمى إلهين 41ه 824-2 من دون الله،"، أى، حين أقام أساسه فاستنكفوا الأضداد عنه،وثبتوا على أمرهم الأول فی
343 الدغوة،وآدعوا أنهمينالونقسطهممن الجارىبواسطة المسيح، بخياله،الذى، كانيأتمون مه س93- ه 5 وو و 0421و93
9 به من جهته . وهذا بعد أن ترك أمرالمسيح، كما قدذكرنا،منتمام آمره قبلخروجه عن
14-42 21-43 و 9-
العالم،فآرادالله أن يؤكدالحجة عليهم بنكثهم ودغواهم الباطل،فيما يقتدون بالمسيح ه
هه3 و بخياله، وثبتوا على هذهالدغوى،ولم يرجعوا إلىأساسه القائم بأمرالله،الذى، كان طاعته
سد د1 12 طاعة الله. فآمر المسيح أن يشهد على آفترائهم عليه، وأن يشهد عليهم بالنكث والنفاق.
2 - ظاهرأ از ، واما القول ، تاهذا قول عاى وقيلعام، قول صاحب محصول است . درحاشية نسخه الف آمدهاست: معنى قوله تعالى اذقالالله يا عيسى بن مريم عانت قلت الى قوله ذلكث الفوزالعظيم . اين عتوان اشاره است بهاول آنه 116تا آخ آنه 119 از سهرةالمائدة 3 - آيه 116 از سورة المائدة سوره پنجم : واذقال الله يا عيسى ابن مريم انت قلت للناس اتخذونى وامتى الهين من دونالله قال سبحانكث مايكون لى ان اقول ما ليس لى بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما فى تفسى ولااعلم ما فى نفسكك انکث انت علامالغيوب.
4 - الف : يسئل . ب ، ج : سئل.
5،4- الف، ب:لم يخطرببالى ولالفظتبه.ج: م يخطرببالى ولالفطعت به. 7- الف، ب: فاستنكف . ج: فاستنكفوا 7 - الف، ب : ای .ج : الى.
8 - الف : الجارى . ب، ج : منالجاری .
8 - الف ، ب: بخياله . ج : لخياله. 9،8- الف، ب : كانوا ياتمون به من جهته . ج : كانوا يللون به من جهة 9 - الف : ان تم . ب: ان قوی . ج : ان ترك.
10 - الف ، ب : بنكنهم . ج : ينکنهم .
10- الف، ب : يقتدون . ج:يقدرون .
11 - الف : وخياله . ب : ومخياله . ج: ولخياله .
পৃষ্ঠা ৩২৬