ইস্টিকাক
كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
জনগুলি
•thematic exegesis
অঞ্চলগুলি
•আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
সাফারিদরা (সিস্তান, পার্সিয়া, পূর্ব আফগানিস্তান), ২৪৭-৩৯৩ / ৮৬১-১০০৩
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
فازور من وقع القنا بلبانه وشكا إلي بعبرة وتحمحم / المحدث والمروع : روي عن النبي عليه السلام أنه قال : ( إن في كل أمة 75ب محدثين ومروعين ، فإن يكن في هذه الأمة أحد فإنه عمر ) (¬1) ، وقيل المحدث هو الذي تلقي الملائكة على لسانه ، وقال بعض العلماء : المحدث الذي يصيب برأيه ، ويصدق ظنه إذا توهم ، فكأنه حدث بذلك ، وقال علي بن أبي طالب في ابن عباس : إنه لينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق ، وقيل : من لم ينفعك ظنه ، لم ينفعك يقينه ، وقال النبي عليه السلام : ( إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ) (¬2) ، والروع النفس ، يقال : وقع في روعي أي في خلدي ، فالمحدث والمروع هما اللذان يتكلمان بالحكمة ، ويلهمان ذلك ، كأن الملك يلقي ذلك في روعهما 0
الحنفاء : جمع حنيف ، والحنيف المسلم ، وقال النبي عليه السلام : ( بعثت بالحنيفية السمحة السهلة ) (¬3) وكانت العرب/ في الجاهلية تقول : كل من حج 76أ البيت واختتن حنيف ، وكان ابن عباس يقول : الحنيف الحاج ، وأصل الحنف الميل كأنه من مال إلى الإسلام سمي حنيغا ، وكذلك في الجاهلية ، من ترك عبادة الأوثان ، ومال إلى دين إبراهيم قيل له حنيف ، وأصله من الميل ، فكأن الحنيف هو المسلم المخلص الذي قد مال إلى الله بالعبادة ، وتخلى إليه 0
التواب والأواه والمنيب : قال الله تعالى : [ إن إبراهيم لحليم أواه منيب ] (¬4) ، قال : الأواه المتأوه شفقا وفرقا ولزوما للطاعة ، وأنشد أبو عبيدة (¬5) : " من الوافر "
পৃষ্ঠা ১৭৪
১ - ২৪০ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন