ইশারা ইলা সিরা
الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
তদারক
محمد نظام الدين الفٌتَيّح
প্রকাশক
دار القلم - دمشق
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م
প্রকাশনার স্থান
الدار الشامية - بيروت
জনগুলি
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
ইশারা ইলা সিরা
মুঘুলতায় ইব্ন কিলিজ d. 762 AHالإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا
তদারক
محمد نظام الدين الفٌتَيّح
প্রকাশক
دار القلم - دمشق
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م
প্রকাশনার স্থান
الدار الشامية - بيروت
জনগুলি
(١) هذان الاسمان وردا في القرآن الكريم، والسيرة ١/ ١١٤؛ وشرح ابن هشام معنى (بكة) كما قال المصنف، وتبك: تكسر وتدق. وأما (مكة) فحكى الماوردي في الأحكام السلطانية/٢٧٨/عن الأصمعي أنها مأخوذة من قولهم: تمككت المخ من العظم تمككا، إذا استخرجته عنه، لأنها تمكّ الفاجر عنها وتخرجه منها. وقال السهيلي في الروض ١/ ١٣٩: وكأنها تجذب إلى نفسها ما في البلاد والناس والأقوات التي تأتيها في الموسم. وانظر منال الطالب في طوال الغرائب لابن الأثير/١٧٦/. (٢) الناسّة-بالنون-كما في السيرة ١/ ١١٤ ويروى الباسّة-بالباء-كما في بقية المصادر، وقال الماوردي في الأحكام/٢٧٩/: وأما الباسة: فلأنها تبس من ألحد فيها، أي تحطمه وتهلكه، ومنه قوله تعالى: وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا [الواقعة:٥] ويروى: الناسة-بالنون-ومعناه: أنها تنسّ من ألحد فيها، أي تطرده وتنفيه. (٣) أم رحم-بضم الراء والحاء، ويقال: بتسكين الحاء كما في سبل الهدى ١/ ٢٣٠ - وشرحها الماوردي في الأحكام/٢٧٩/فقال: لأن الناس يتراحمون بها ويتنازعون. وعبارته في المطبوع مصحفة، وصححتها من سبل الهدى. (٤) بكاف مضمومة، وثاء مثلثة مفتوحة كما في سبل الهدى، وكوثى اسم بقعة فيها أو جبل بمنى.
1 / 55