1156

ইর্তিশাফ

ارتشاف الضرب من لسان العرب

সম্পাদক

رجب عثمان محمد

প্রকাশক

مكتبة الخانجي بالقاهرة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
أمست خلاء وأمسى ألها احتملوا ... ... ... ... ...
(أي صارت) وقال تعالى: ﴿فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ أي صارت، خلافًا للكذة الأصفهاني، والمهاباذي، وقبلهما السيرافي فإنهم زعموا: أنها لا تكون بمعنى صار، وإنما تستعمل ناقصة؛ لاتصاف الموصوف بالصفة نهارًا، وقال أبو بكر: هو مشتق من الظل، وإنما تستعمل في الوقت الذي للشمس فيه ظل، وهو من طلوع الشمس إلى غروبها، وقال هشام: هو بين الصباح والمساء. زعم لكذة الأصفهاني: أن الظلول يخص به يوم واحد فلا يقال: ظل فلان عمره سفيهًا، وهو خطأ، وزعم الزمخشري: أن بات تأتي بمعنى صار قال ابن مالك: «وليس بصحيح»، (صار) متعدية بمعنى ضم، أو قطع، قال تعالى: ﴿فصرهن إليك﴾، وبمعنى انتقل، فيتعدى بإلى، قال تعالى: ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾، وناقصة تدل على زمان الوجود دون زمان الماضين وتكون الصيرورة تارة في الذات نحو: صار الطعام عذرة، أو في العرض نحو: صار الفقير

3 / 1156