ইরশাদ
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
فإن لم يكن جمعة صليت الظهر مع الإمام ثم صليت ماذكرناه في إلاو راد، ثم صليت ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من صلى يوم الجمعة بين الظهر والعصر ركعتين يقرأ في الركعة الأولى منها فاتحة الكتاب واية الكرسي وخمسا وعشر قل أعوذ برب الفلق، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وخمسا وعشرين مرة قل أعوذ برب الناس ثم يسلم ويقول: خمسا وعشرين مرة لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم لايخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة).
ثم اشتغل بالأوراد كما عرفتك، ولازم المسجد إلى غروب الشمس بالسكينة والوقار والخشوع والتذلل والدعاء والتضرغ فلعلك أن تدرك الساعة المطلوبة في يوم الجمعة.
وعليك بمجالس الذكر ومجالس العلم وبالصدقة والزيارة للعلماء والعيادة للمرضي وغير ذلك من انواع القرب واجعل هذا اليوم خاصة لربك فعساه يكون كفارة لما مضى من الأسبوع.
ليلة السبت
فاجتهد في هذه الليلة في الأعمال الصالحة، وتعاهد إلاو راد ووظائف العبادات كما ذكرت لك أولا، وزد في أو رادك فيها لكونه أول اسبوعك إلى الجمعة الأخرى، فينبغي أن يكون عملك فيها أكثر فإنه من شرع في الخير يوشك أن يختم له به، ومن يبتد بالشر والكسل والتواني وقلة إلاهتمام فيما يرضى الله تعالى يوشك أن يختم له به فإن الله تعالى يحوط العبد بأعماله السألفة حتى أنه يحفظ نسله الأسفلين بسببه، ويسلمه إلى التبار والدمار بسبب أعماله الفاسدة حتى أنه ربما أفضى ذلك إلى نسله
.
والأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك واردة، والكتاب ناطق، وليكن من جملة صلواتك في هذه الليلة مافي كتاب الأحياء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من صلى ليلة السبت بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة بني الله له قصرا في الجنة وكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنه، وتبرأ من اليهود وكان حقا على الله أن يغفرله).
পৃষ্ঠা ৪৪৪