404

المحافظة التاسعة من زوال الشمس إلى غروبها

فإذا زالت الشمس فينبغي أن لا تزول إلا وقد أعددت قبل ذلك لقيام الليل وسهره فإن فيه معونة على ذلك ؛ ولهذا أمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم )

واجتهد أن تستيقظ قبل الزوال، وتتهيأ للصلاة بما قدمنا ذكره من السواك والوضوء والخروج إلى المسجد لطلب صلاة الجماعة، وصلاة تحية المسجد والآذان أو إجابة الآذان كما تقدم ذلك كله، ثم تستقبل وتصلي ثماني ركعات عقيب الزوال واظب عليها مشائخ آل الرسول عليهم السلام وهي مروية عن علي عليه السلام، وإن اكتفيت بأربع ركعات تحسن قنوتهن وخشوعهن فهي صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي كان يداوم عليها.

روى أبو أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يداوم على أربع ركعات بعد الزوال فقلت: يا رسول الله ما هذه الصلاة التي تداوم عليها ؟ فقال: يا أبا أيوب إن الشمس إذا زالت فتحت أبواب السماء فلم ترتج حتى يصلي الظهر فأحببت أن يصعد لي فيها عمل صالح) قلت: أفي كلهن قراءة ؟ قال: نعم) قلت: بتسليمة واحدة ؟ قال: نعم وركعتان بعد المغرب).

وفي خبر إن من صلاهن وأحسن ركوعهن وسجودهن صلى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له إلى الليل).

وروى عنه )ص أربع ركعات بعد الزوال يعدلن صلاة السحر).

পৃষ্ঠা ৪১২