إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

ইবন আহমদ ইবন খালওয়েহ d. 370 AH
84

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি

وَتَبَيَّنْتُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا إِنَّ التَّبْيِينَ مِنَ اللَّهِ وَالْعَجَلَةَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَبَيَّنُوا». - وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ﴾. قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَعَاصِمٌ، وَالْكِسَائِيُّ «السَّلَامَ» بِأَلِفٍ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْرِ أَلِفٍ «السَّلَمَ» وَفَتْحِ اللَّامِ، يَعْنِي الْمَقَادَةَ، وَهُوَ أَنْ يُعْطِي الرَّجُلُ بِيَدِهِ وَيَسْتَسْلِمَ، وَالسَّلَامُ: هُوَ السَّلَامُ الْمَعْرُوفُ، وَهُوَ الِاخْتِيَارُ: لِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ، قَدَّرُوا أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ خَوْفًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾. - وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾. قَرَأَ نَافِعٌ، وَالْكِسَائِيُّ، وَابْنُ عَامِرٍ «غَيْرَ» بِالنَّصْبِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالرَّفْعِ نَعْتًا لِلْقَاعِدِينَ، وَمَنْ نَصَبَهُ جَعَلَهُ اسْتِثْنَاءً بِمَعْنَى «إِلَّا» وَهُوَ الِاخْتِيَارُ، لِأَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ حَالَهُ وَضُرَّهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾. - وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ نُؤتِيهِ﴾. قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو، وَحَمْزَةُ بِالْيَاءِ كَأَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ يُخْبِرُ عن الله تعالى. وقرأ الباقون بالنون، الله تَعَالَى يُخْبِرُ عَنْ نَفْسِهِ. - وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾. قَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ «يُصْلِحَا» مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِلُ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: «يَصَّالَحَا» يُرِيدُونَ: يَتَصَالَحَا فَأَدْغَمُوا. - وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾. قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَعَاصِمٌ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ بِضَمِّ الْيَاءِ. وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا، وَالْأَمْرُ بَيْنَهُمَا قَرِيبٌ، وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ أَدَخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ دَخَلَ هُوَ. - وَقَوْلُهُ: ﴿وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ﴾. قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو عَمْرٍو، وَابْنُ عَامِرٍ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بفتحها،

1 / 86