926

ইকতিদাব

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

সম্পাদক

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

প্রকাশক

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

জনগুলি
Philology
অঞ্চলগুলি
স্পেন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
فلما سمعته الأنصار يذكر التمرات والرغيف علموا أنه يعرض بهم فاستنزلوا كعب بن مالك فقالوا: يا كعب أنزل فأحبه، فنزل كعب يرتجز ويقول
لم يغذها مد ولا نصيف ... ولا تميرات ولا تعجيف
لكن غذاها حنظل نقيف ... ومذقه كطرة الخنيف
تنهت بين الزرب والكنيف
فكأن النبي ﷺ خاف أن يجري بينهما شيء فقال اركبا. ويروى لبن الخريف على الإفراء، وخاصة بالذكر دون غيره لأنه أدسم من لبن سائر الفصول، والمحض من اللبن: ما لم يخالطه الماء حلوًا كان أو حامضًا، والصريف: اللبن حين ينصرف به عن الضرع حارًا. والتعجيف: أن تطعم العجاف، وهو نوع من التمر، والحنظل: شجر، والنصيف: المكسور. وقال ابن قتيبة جاءني الحنظل ينقف الحنظلة بظفره، فإن صمتت علم أنها بالغة فاجتاها، وإن لم تصوت علم أنها لم تدرك بعد فتركها. والمذقة: قطعة من اللبن تمزج بالماء، والحنيف: ثوب يصنع من الكتان الرديء، وطرته: حاشيته التي لا هدب فيها. شبه بها اللبن لنه إذا مزج بالماء تغير لونه وصار أغبر، وطرة الحيف ليست بناصعة البياض، والكنيف: حظرة تعمل للإبل من خشب، والزرب: حظيرة الغنم. وقوله (تنهت بين الزرب والكنيف)

3 / 413