الأسد الذين تسد بهم الثغور، والعقر: القتل، ويروي عفر (بالفاء) وهو أن يعفر الفريسة في التراب. والتطريح: الطرح على الأرض ويروى تطويح وهو الأهلاك. والرواية في الأدب بالراء ويروى جبذته، والجبذة والجذبة: سواء.
* * *
وأنشد في باب ما يغير من أسماء الناس:
(٢١٦)
(لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له ... ما كانت البصرة الحمقاء لي وطنًا
البيت للفرزدق، من شعر يمدح به عمرو بن عتبة ويذم البصرة، ونسب الحمق إلى البصرة وهو يريد أهلها كما قال تعالى: (ناصية كاذبة خاطئة) والمراد صاحب الناصية، ومثله قول أبي كبير الهذلي:
حملت به في ليلة مزؤودة ... كرها وعقد نطاقها لم يحلل
* * *
(٢١٧)
(جزى الله قومي بالأبلة نصرة ... وبدوا لهم حول الفراض وحضرا)