393

ইক্তিদাব

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

সম্পাদক

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

প্রকাশক

مكتبة العبيكان

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

٢٠٠١ م

وهو قول ابن عمر في قوله: ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ﴾، وأهل اللغة يجعلونه من العدو والمرض جميعًا. قال النحاس: القول في الآية على مذهب ابن عمر؛ لأنه يقال: أقتلت الرجل، أي: عرضته للقتل، وأقبره: جعل له قبرًا، فأحصرته على هذا: عرضته للحصر، كما يقال: أحبسته، أي: عرضته للحبس، وأحصر أي: أصيب بما كان سببًا للحصر؛ وهو فوت الحج. وتقدم أنه يقال: حل من إحرامه وأحل.
وقال الأصمعي: "الحديبية"- بتخفيف الياء- ويقول: التشديد خطأ، ورويت عن الكسائي بالتشديد، وتقدم. وكذلك تقدم أنه يقال: "هدي" و"هدي"- بكسر الدال وتشديد الياء-.
وقوله: "ثم نفذ" [٩٩]. أي: مضى وتخلص؛ ونفذ أمره: إذا امتثل؛ ومنه أنفذ بسلام؛ أي: انفصل وامض مسلمًا. وقوله؛ "فينفذهم البصر" في الصحيح- بضم الياء-، رواه بعضهم؛ أي: يجز بهم ويتجاوزهم، ورواه

1 / 402