فَاغْرِفْ لَهُمْ مِنْهَا» .
وَفِي إِيقَاعِ دَسَمِ اللَّحْمِ عَلَى الْمَرَقَةِ إِذْ قُوَّةُ اللَّحْمِ فِي الْمَرَقَةِ، لأَنَّ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: «إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ لَحْمًا فَلْيُكْثِرْ مَرَقَتَهُ، فَإِنْ لَمْ يُصِبْ أَحَدُكُمْ لَحْمًا أَصَابَ مَرَقًا وَهُوَ أَحَدُ اللَّحْمَيْنِ»
ويستحب إجابة الدعوة، وإن كَانَ المدعو إليه من الطعام قليلا، ثبت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «لو أهديت إلي ذراع لقبلت، ولو دعيت إِلَى كراع لأجبت» .
ويستحب أن يدعو الضيف لصاحب الطعام إذا طعم مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يدعو به، قَالَ لبسر لما دعاه وطعم وفرغ، قَالَ: «اللهم ارحمهم واغفر لهم، وبارك لهم فيما رزقتهم» .
ويستحب أن يقول المرء إذا رفعت مائدته: «الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فِيهِ غير مكفي، وَلا مودع وَلا مستغنيا عَنْهُ ربنا» .
لأنا روينا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ