من أراد طباعته لوجه الله تعالى لا يريد به عرضا من الدنيا فقد أذن له وجزاه الله عني وعن المسلمين خيرا، أسأل الله الكريم العلي العظيم الرؤف الرحيم أن ينفع به من قرأه ومن سمعه وأن يأجر من دل عليه أو سعى به إلى من ينتفع به، اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين