352

আল-ইনতেসার ফি রাদ আলা আল-মু'তাজিলা আল-ক্বাদরিয়া আল-আশরার

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

সম্পাদক

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

প্রকাশক

أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض - السعودية

السيوف بهذا الصقع قبل المناظرة له (^١) ممن يريد استتباعه وجدعه بالكلام، ومن صرح منهم بهذا القول الشنيع فهو محجوج بقوله تعالى في آي كثيرة: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ (^٢).
والغائب ما غابن وقد أخبر الله سبحانه عما لم يكن قبل أن يكون، وعما لا يكون لو كان كيف كان يكون، فقال تعالى إخبارًا عن أهل النار: ﴿يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾، ثم قال تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ (^٣) فأخبر سبحانه عن تمني أهل النار الرد إلى الدنيا قبل أن يكون، وأخبر سبحانه عما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون وهو تكذيبهم لو ردوا.

(^١) في - ح- (له فيه).
(^٢) ورد هذا الوصف لله في ثلاثة عشر موضعا في القرآن منها الأنعام آية (٧٣)، التوبة آية (٩٤، ١٥٠) الرعد آية (٩).
(^٣) الأنعام آية (٢٧).

2 / 352