437

আল-ইনসাফ ফি আল-ইনতিসাফ লি-আহল আল-হক্ক মিন আহল আল-ইসরাফ

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

تحذير، وعلم ذلك وأعلمهم به، حتى صارت أفعالهم متميزة عندهم، مقدرة لهم - آي معلومة- هذا قدرالله في أفعال عباده؛ لابمعنى أنه فعلهابهم واخترعهالهم وخلقها فيهم، لأنه لو يكن الأمركذلك لماكان حاجة إلى الأمر والنهي، والوعد والوعيد، وارسال الرسل وإنزال الكتب، ولا معنى له، ولصح الاحتجاج بالقدر.

لأن الأفعال الصادرة عن العباد لا تخلون اما أن تكون من فعل الله عز وجل خاصة ليس للعباد فيها تأثير، كما هو مذهب الأشعري والجبري: او تكون من فعل العباد خاصة ليس لله في نفس الفعل الصادر عن العبد تأثير وإن كان قادرا عليه، ومنه سبحانه على الحسن من الأفعال إعانة للعباد وتسهيل وتيسير، وأما القبائح منها فلا: وهذا هو قول الشيعة ومن وافقهم من المعتزلة.

او يكون الفعل صادرا من الله ومن العبد، ولم يقل بهذا أحد من العقلاء، لا العلماء ولا غيرهم! فهو باطل ساقط، فلا بد أن يكون الحق أحد القولين الأولين . وقد علمت أن القول الأول: إما جبر، وإما يؤول إلى الجبر الصريح، فيكون باطلا لئلا تنتفي فائدة التكليف بالأمر والنهي، والوعد والوعيد، وإرسال الرسل، ل وانزال الكتب.

واذا بطل القول الأول صح القول الثاني إجماعا، وهو صريح ما نقله الشيخ ابن مطهر(قدس الله روحه) عن سيدنا ومولانا [الامام] موسى الكاظم ليمل وقد سأله أبو حنيفة وهوصبي:

পৃষ্ঠা ৫৫