আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
আল-ইনসাফ ফি আল-ইনতিসাফ লি-আহল আল-হক্ক মিন আহল আল-ইসরাফ
মুয়াললিফ মাজহুল (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
والاحتجاج بالقدر حجة باطلة داحضة باتفاق كل ذي عقل ودين من جميع العالمين، والمحتج به لا يقبل من غيره مثل هذه الحجة"(1) .
قلنا: وهذا الذي قاله ابن مطهر(قدس الله سره) لازم للمثبتين للقدر، القائلين بأنه لافاعل في الوجود إلا الله، وأنه الخالق لما يصدر عن العباد من الأفعال الحسنة والقبيحة، سواء كانوا ممن يحتجون بالقدر على القبائح أو لا و ليس للجميع من هذا الالزام مخلص1 فأما المحتجون بالقدر على المعاصي والقبائح، فقد اعترفوا بالتزام ذلك، وصرحوا به وقالوه واعتقدوه؛ وهو قول باطل بالضرورة من كل دين!
و وأما الذين نفوا الاحتجاج بالقدر على المعاصي، وأنكروا وحكموا بأن الاحتجاج به باطل، مع قولهم أن الفاعل الخالق لما يصدر عن العبد هو الله دون العبد، فقد كابروا مقتضى عقولهم وعقول غيرهم: وقول أولئك المحتجين بالقدر على المعاصي أقرب إلى العمل بأصلهم الفاسد من هؤلاء، وأكثر تسليما من إخوانهم المثبتين للقدر ولا يحتجون به على المعاصي، بل يقولون به وينكرون الاحتجاج به.
والذي قاله ابن تيمية: "من أن الاحتجاج بالقدر حجة داحضة باطلة" حق مسلم صحيح لكن في ذلك اعتراف بفساد أصل المثبتين للقدر - على معنى أن الله
পৃষ্ঠা ৪৭