356

আল-ইনসাফ ফি আল-ইনতিসাফ লি-আহল আল-হক্ক মিন আহল আল-ইসরাফ

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

فكل ما في القرآن العزيز مما عاتب الله عز وجل عليه الأنبياء ، أو اعترفوابخطأهم فيه وبظلمهم لأنفسهم فيه، فهو على هذا الوجه قطعأ، لأنه لو جاز أن تكون ذنوبهم مما يستحقون به الذم والعقاب كفعل القبيح أو ترك الواجب كغيرهم من الخلق، لوجب أذاهم كغيرهم، وذلك ينافي وجوب طاعتهم واتباعهم ووجوب التأسي والاقتداء بهم، ومن الممكن أيضا أن لا يتوبوا، فإن ترك التوبة ذنب إذا جاز منهم فعل الذنب فهذا منه!

قوله: "ومن اعتقد أن كل من لم يكفر ولم يذنب أفضل ممن آمن بعد كفر وتاب بعد ذنب، فهو مخالف لما علم بالاضطرار من دين الاسلام)(1) : قلنا: بل المعلوم بالاضطرار من دين الإسلام أن نبيأ لم يكفر ولم يذنب افضل من نبي أمن من بعد كفر، وتاب بعد ذنب، ومن اعتقد أن كل نبي أو إمام او شخص لم يكفر ولم يذنب قط ولا عصى الله طرفة عين أن غيره ممن كفر وأذنب وعصى ثم أمن وتاب يكون أفضل منه، فقوله هذا مخالف لما علم بالاضطرار من دين الاسلام(2).

পৃষ্ঠা ৪৬৮