قوله تعالى (أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب يوم القيامة) قال فيه (معناه كمن هو آمن فحذف الخبر أسوة أمثاله الخ) قال أحمد: الملقى في النار والعياذ بالله لم يقصد الاتقاء بوجهه، ولكنه لم يجد ما يتقى به النار غير وجهه ولو وجد لفعل، فلما لقيها بوجهه كانت حاله حال المتقى بوجهه، فعبر عن ذلك بالاتقاء من باب المجاز التمثيلي، والله أعلم.
পৃষ্ঠা ৩৯৬