তোলস্তোয়ের ইনজিল এবং তার ধর্ম
إنجيل تولستوي وديانته
জনগুলি
26: إني قد أوضحت لهم من هو أنت، وسأعرفهم أيضا لتكون فيهم المحبة التى أحببتني بها فيهم، أنت أعطيتهم الحياة وتحبهم، من أجل ذلك أنا قد علمتهم أن يعرفوا هذا ويحبوك، حتى إن محبتك لهم تعود إليك.
الفصل الثاني عشر
استظهار الروح على الجسد
الرجل العائش في سلطان الآب يعلم أن حياته ليست خاصة به، بل هي عامة لجميع الناس، فمثل هذا لا يرى الشر، وما الموت الجسدي سوى الاتحاد مع الآب. (لأن لك الملك والقدرة والمجد.)
فحوى الفصل الثاني عشر
ولما أنهى يسوع كلامه مع تلاميذه، فبدلا من أن يهرب أو يدافع عن نفسه، مضى لاستقبال يهوذا الذي أحضر جنودا للقبض عليه، فتقدم إليه يسوع وسأله: لماذا حضر إلى هناك؟ فلم يجبه يهوذا بشيء، وحينئذ أحاطت الجنود بيسوع، فهجم بطرس للدفاع عن معلمه، واستل سيفا وأراد أن يضرب به، فقال له يسوع: رد سيفك إلى غمده؛ لأن الذين يأخذون بالسيف، بالسيف يؤخذون ، ثم قال يسوع لأولئك الذين جاءوا ليأخذوه: إني قبلا كنت أسير وحدي فيما بينكم، وما كنت أخاف، والآن لست خائفا منكم، وها إني أسلمكم ذاتي فافعلوا بي ما تشاءون، وفي هذه الأثناء هرب جميع تلاميذه وبقي يسوع وحده، فأمر رئيس الجند أن يوثقوه ويأخذوه إلى حنانيا.
وحنانيا كان قبلا رئيسا للكهنة، وكان عائشا في دار واحدة مع قيافا الذي كان في هذه الأثناء رئيسا للكهنة، وهو الذي قال: يجب أن يقتل يسوع حتى لا تهلك الأمة كلها.
وكان يسوع يشعر من نفسه أنه يتمم إرادة الآب؛ ولذلك كان مستعدا للموت، ولم يقاوم عندما أخذوه، ولم يجزع عندما قادوه، ولكن بطرس الذي وعد يسوع بأنه لا ينكره وأنه يبذل نفسه عنه، والذي أراد أن يدافع عنه عندما رأى أنهم أوثقوه وقادوه؛ خاف من أن يقتلوه معه؛ ولذلك لما سأله الخدام: هل كنت معه؟ أنكر وذهب عنه وتركه، ولكن لما صاح الديك تذكر بطرس كل ما قاله له يسوع، وعلم أنه وقع في عثرتين: عثرة الخوف والمقاومة، وأن يسوع كان يقاومهما عندما كان يصلي في البستان، ودعا تلاميذه للصلاة.
ثم أخذوا يسوع إلى قيافا الذي أخذ يسأله عن مضمون تعليمه، ولكنه لم يجبه بشيء؛ لأنه كان عالما أنه يسأله، ليس ليفهم تعليمه، بل لكي يحاكمه، لكنه قال له: إني لم أكن أعلم في الخفاء، فإن كنت تريد أن تعرف ما هو تعليمي اسأل أولئك الذين سمعوه وأدركوا معناه، ولما قال هذا لطمه خادم رئيس الكهنة على خده، فسأله يسوع: لماذا ضربه؟ ثم أقاموا عليه شهودا يشهدون أنه قال بأنه يهدم كل أساسات ديانة اليهود، فسأله رؤساء الكهنة عن ذلك فلم يجبهم بشيء، ثم سأله قيافا قائلا: قل لي: هل أنت المسيح ابن الله؟ فأجابه يسوع: نعم، أنا إنسان ابن لله، والآن وأنتم تعذبونني سترون أن الإنسان يستطيع أن يساوي الله.
فسر رئيس الكهنة لما سمع هذا الكلام، وقال لمحاكمي يسوع: يكفينا ذلك شهادة عليه لمحاكمته، فحكموا جميعا عليه بالموت، وحينئذ هجم عليه الشعب وأخذوا يلطمونه ويضربونه ويبصقون في وجهه، ويستهزئون به، أما هو فكان صامتا ولم يفه ببنت شفة.
অজানা পৃষ্ঠা