359

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه

সম্পাদক

-

প্রকাশক

مكتبة دار القلم والكتاب،الرياض

সংস্করণ

الأولى ١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
والسقيم رأوا هذه الأحاديث واغتروا بها لموافقتها أهواءهم١.
وجملة ما وقفت عليه في هذا من أحاديث ستة أحاديث، ويفرغ من أمرها بمعرفة كذبها على النبي ﷺ واختلاقها عليه، وقد قمت بدراسة هذه الأحاديث ونقدها، وبينت أنها جميعها مكذوبة مفتراة على النبي ﷺ وذلك بالنقل عن أئمة هذا الشأن من علماء الجرح والتعديل.
ثم إني وجدت أن جميع واضعي هذه الروايات والذين تولوا كبرها وتحملوا وزرها من المرجئة القائلين بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وقد نص أهل العلم على أنهم من الكذبة، وستأتي تراجمهم وأقوال علماء الجرح والتعديل فيهم عند ذكر روايتهم، وقد أوغل هؤلاء في الضلال حينما تجرأوا على الكذب على رسول الله ﷺ دعمًا لمذهبهم الباطل وتأييدًا له، وتعرضوا بذلك لوعيد الله وأليم عقابه.
وقد قال تعالى عن الكذب بعامة: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ ٢.
وقال ﷺ عن عاقبة الكذب عليه بخاصة، وأنه ليس ككذب على أي أحد: "إن كذبًا عليّ ليس ككذب على أحد، من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار" ٣.
ولا نقول إلا قاتل الله الهوى فكم فعل بأهله من الأفاعيل، وكم

١ انظر السواد الأعظم لابن الحكيم السمرقندي (ص ٣٤)، والنبراس شرح العقائد (ص ٤٠٢)، وعمدة القاري (١/١١٠) .
٢ سورة النحل، الآية: ١٠٥.
٣ أخرجه البخاري (٣/ ١٦٠ فتح)، ومسلم (١/ ١٠) .

1 / 384