محمد بن أبي المكارم محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي ثم المكي المالكي، سمع على الزين بن علي الأسواني والجمال المطري، وأجاز له ابن الرضى وزينب بنت الكمال ويحيى بن المصري وآخرون، وكان صالحًا له عناية بالعلم ومعرفة بالأدب، وله نظم كثير، وقد حدث بمكة.
محمد بن محمد المليحي تاج الدين يعرف بصائم الدهر، ولي نظر الأحباس والجوالي والحسبة، وخطب بمدرسة السلطان حسن، مات في صفر، وكان ساكنًا قليل الكلام جميل السيرة.
محمد بن مقبل التركي، تفقه في صباه وأحب مذهب الظاهرية فتظاهر به، وكان يحف شاربه ويرفع يديه في كل خفض ورفع، وكتب بخطه كثيرًا جدًا.
محمد بن موسى بن رقطاي الناصري ناصر الدين، أحد أمراء العشراوات، كان أبوه نائب السلطنة، وكان الولد نجيبًا سريا جميل الصورة ضخمًا خيرًا، يحب سماع الحديث ويحضر عنده المشايخ في داره فتجتمع الطلبة عنده ويحسن إلى الشيخ عند ختم الكتاب وللقاريء سمعنا بمنزله على بعض شيوخنا، ومات في ذي القعدة منها.
مراد بن اورخان بن أردن علي بن عثمان بن سلمان بن عثمان التركماني صاحب الروم يقال إن أصلهم من عرب الحجاز وكان أول من نبه منهم سلمان فكان يغزو ومعه نفر من المطوعة وكان شجاعًا بطلًا فاشتهر بذلك وكثر أتباعه ثم مات، فقام ابنه عثمان مقامه، وفتح برسا واستوطنها في حدود الثلاثين ثم مات، فقام ابنه عثمان مقامه، وفتح برسا واستوطنها في حدود الثلاثين ثم قام ابنه أردن على مقامه فأربى على أبيه في الجهاد، وقرب العلماء والصلحاء وعمر الخوانك والزوايا ثم مات، فقام ابنه أورخان مكانه