الخوارزمي بروايته عن عمه عن ابن الصباح عن مؤلفه وبروايته عن عبد الرحمن بن لاحق الفيدي عن علي بن أبي القاسم بن تميم الدهستاني إجازة عن مؤلفه سماعًا.
حسين بن أويس بن حسين، صاحب تبريز وبغداد، قتل بمواطاة أخيه أحمد بإشارة الشيخ خجا الكجحاني، وكان حسين شهمًا شجاعًا، واستقر بعده أحمد في السلطنة، وقيل: كان ذلك في ربيع الآخر من السنة التي بعدها، وسيأتي.
داود بن زكريا التكروري، الشيخ زين الدين العباسي، من أصحاب الشيخ أبي العباس الضرير، وكان ممن يعتقد، مات في أواخر ذي الحجة.
سيف بن عبد الله المقدم، كان رأسًا في الظلم، مهينًا، مات تحت العقوبة.
طشتمر بن عبد الله الشعباني، كان حاجبًا صغيرًا بدمشق، وناب في قلعة الروم سنة سبع وستين، وولي الحجوبية بدمشق سنة تسع وسبعين وبعدها، ثم ولي نيابة حماة، ومات بعينتاب في رجب، وكان صارمًا شهمًا.
عبد الله بن حسين بن طوغان، جمال الدين بن الأوحدي، كان خيرًا كثير التلاوة وافر العقل، وانجب ولده شهاب الدين أحمد، مات في صفر.
عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن عتيق الأنصاري، جمال الدين بن حديدة، ولد سنة إحدى عشرة وسبعمائة، وسمع على ابن شاهد الجيش وإسماعيل التفليسي وابن الأخوة وغيرهم، وعني بالحديث وكتب الأجزاء والطباق، وجمع كتابًا سماه المصباح المضيء في معرفة كتاب النبي وكان خازن الكتب بالخانقاه الصلاحية بالقاهرة، وربما سمي