496

ইনাবা

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

প্রকাশক

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

(بدون)

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
جحادةَ، عَن محمَّد بن قيس اليماميّ، عَن أَبيه قال: قدمت على سيدنا رسُول الله ﷺ وهو يبني المسجد فقال: "يَا يمامي! اخلِطْ لهم الطِّينَ".
قال أبو موسى: هذا الإسناد غريب جدًّا، والمحفوظ بغَير هذا الإسناد: عَن قيس، عَن أَبيه (١).
وذكره في التابعين من لا يحصى كثرة. وتكلم فيه جماعَة: منهم: أَحْمد، ويحيى، ومحمَّد بن إدريسَ الشَّافعيّ، وأبو زرعةَ الرَّازيّ، والحربي (٢).
٨٢٩ - قيس بن عُباد (٣)
عِدادُه في الشاميين. روى عَن: النَّبِيّ ﷺ في قاتل نفسه.
قال أبو نعيم (٤): لا تصح له رؤية ولا صُحْبة. وذكره في جملةِ الصَّحابة: ابن قانع (٥)، وابنُ مندةَ، وغيرهما ممن لا يحصى في التابعين.
٨٣٠ - قيس بن عدي بن سعد السَهْمي
ذكره ابن الجوزي (٦) فيمن أسلم يوم الفتح. وقال ابن سعد: هو غلط من الرواة: فإن قيس بن عدي قديم في الجاهلية لم يدرك سيدنا رسول الله ﷺ، وأدركه ابنه: الحارث بن قيس المعروف بابن الغيطلة بنت مالك.

(١) انظر "الإصابة" (٥/ ٥٦٣ - ٥٦٤)، و"تهذيب التهذيب" (٨/ ٣٩٩).
(٢) انظر "تاريخ الدَّارميّ" (ص: ١٤٤)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (١/ ١٣٥)، و"العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٤٨)، و"الجرح" (٥/ ٢٠٥)، و"تهذيب التهذيب" (٨/ ٣٩٩).
(٣) كتبَ فوق "عُباد" في "الأصل": "خف"، وانظر تعليقنا على ترجمته من "معجم الصَّحَابَة" لابن قانع (٨٩٣).
(٤) "المعرفة" (٢ / ق: ١٥١ / أ).
(٥) في "معجمه" (٨٩٣)، وانظر "الأسد" (٤/ ٤٣٥).
(٦) "التلقيح" (٢٤٤).

2 / 110