382

ইনাবা

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

প্রকাশক

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

সংস্করণ

(بدون)

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وقال السمعاني (١): أدرك النبي ﷺ وَلم يلقه، وكان ثقة. وقال أبو عمر (٢): أدرك زمنَ النبي ﷺ ولم يَسمع منه، وهو مَعْدود في أصحاب علي، وهو من كبارهم، ثقة، مأمون. وقال له عبد الملك بن سَلْع: يا أبا عُمارة! كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سَنة، قلت: فهل تذكر من أمر الجاهلية شيئًا؟ قال: نعم، أذكر أن أمي طبخت قدرًا لها فقلت: أطعمينا، فقالت: حَتى يجيء أبوكم، فجاء أبي فقال: أتانا كتابُ رسُول الله ﷺ ينهانا عن لحوم الميتة فكفأناها.
وروى عنه أنه قال: إنا كنا باليمن فأتانا كتابُ رَسُول الله ﷺ فخرج الناسُ إلى حَيِّز واحدٍ.
وذكره في جُملة الصَّحابة -أيضًا- أبو نعَيم (٣)، وابن مندة، وذكره العسكري في فصل "من أدرك النبي ﷺ ولم يلقه".
٦٣١ - عبد الرحمن بن أَبْزى الخُزاعي، مولى نافع بن عبْد الحارث (٤)
قال أبو عيسى الترمذي لما ذكر في "تاريخ الصَّحابة" (٥): "له صُحْبة". وكذا قاله البخاري في "تاريخه" (٦)، والعسكري، وقبلهما أبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سُفيان (٧)، والباوردي، وابن زبر.
وأما أبو عَروبةَ الحرَّاني، فذكره في الطبقة الثانية من "كتاب الصَّحابة" تأليفه.

(١) "الأنساب" (٥/ ٢٣٦).
(٢) "الاستيعاب" (٣/ ١٠٠٥).
(٣) انظر "المعرفة" (١ / ق: ٢٢٢ / أ)، (٢ / ق: ٦٣ / أ)، و"الأسد" (٣/ ٤٢١ - ٤٤٢).
(٤) انظر تعليقنا على هذه الترجمة في "معجم ابن قانع" (٦٢٤).
(٥) انظر "تسمية الصحابة" (ص: ٧٣).
(٦) (٥/ ٢٤٥).
(٧) انظر "الجرح" (٥/ ٢٠٩)، و"المعرفة والتاريخ" (١/ ٢٩١).

1 / 392