278

ইনাবা

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

প্রকাশক

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

সংস্করণের সংখ্যা

(بدون)

প্রকাশনার স্থান

الرياض - المملكة العربية السعودية

জনগুলি

وقال أبو نعيم (١): أدرك زمنَ النبي ﷺ، ولم يَره ولم يسمع منه، وقال: كنت يومَ أحد ابن إحدى عشرةَ سَنةً.
وعند ابن مندةَ (٢): بُعث النبي ﷺ وأنا غلام أردُّ البَهْم على أهلي، فمر بي ركبٌ فنفَّر إبلي فقال رجل من القوم: نفَّرتم عَن الغلام إبلَه، ردوها عليه كما نفَّرتموها فردُّوها، فقلت لرجل منهم: من الَّذي قال: ردوا على الغلام إبله؟ قال: النبي ﷺ. كذا روى من هذا الوجه، ولا يثبت.
وقال ابن حبان فِي كتاب "الثقات" (٣): "ليست له صحبة".
وقال العجلي: جَاهلي.
وقال أبو القاسم بن عساكر (٤): "والأحاديث فِي أنَّه لم ير النبي ﷺ أصح".
وقال العسكري: أدرك سبعًا من سني الجاهلية.
وقال الخطيب (٥): "أدرك النبي ﷺ".
٤٣٩ - شهاب بن المجنون الجرمي، جَد عاصم بن كليب
ذكره فِي جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٦).
وقال أبو علي بن السكن (٧): "يقال: له صحبة، وليس بمشهور فِي الصحابة".

(١) فِي "المعرفة" (١ / ق: ٣٢١ / أ).
(٢) انظر "الأسد" (٢/ ٥٢٧).
(٣) (٤/ ٣٥٤).
(٤) فِي "تاريخ دمشق" (٢٣/ ١٦١).
(٥) فِي "تاريخه" (٩/ ٢٦٨).
(٦) وابن قانع في "معجمه" (ترجمة: ٤٢٠ - بتحقيقنا)، وانظر "الاستيعاب" (٢/ ٧٥٠)، و"الأسد" (٢/ ٥٣٢)، و"المعرفة" لأبي نعيم (١ / ق: ٣١٧ / ب).
(٧) انظر "الإصابة" (٣/ ٣٦٥).

1 / 288