«نصب الراية» (٣/٢١٤)، «التلخيص الحبير» (٣/١٣٩)، «الفتح» (٩/٣١٣)، «عشرة النساء» للنسائي (ص٣٧)، «إرواء الغليل»
(٧/٨١)، «المشكاة» (٢/٩٦٥) .
٢٠٩ - حديث ابن عباس ﵄؛ قال: «لما نزلت ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا..﴾ الآية؛ انطلق من كان عنده يتيم، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فجعل يَفْضُل الشيء، فيُحبس له حتى يأكله أو يفسد، فاشتد ذلك عليهم، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ، فأنزل الله: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَّإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكْمْ فِي الدِّينِ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُصْلِحَ مِنَ الْمُفْسِدِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ..﴾ الآية، فخلطوا طعامهم بطعامهم، وشرابهم بشرابهم» .
- (١/٥٨٩) .
- حسن لغيره.
- رواه: أبو داود، والنسائي، والحاكم؛ كلهم من طريق جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب. ورواه البيهقي من طريق إسرائيل عن عطاء.
وجرير وإسرائيل سمعا من عطاء بعد اختلاطه.
ورواه ابن جرير في «التفسير» من طريق العوفي، وإسناده لابن عباس ﵁ ضعيف.
لكن رواه أيضًا من طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس به.
وعلي لم يسمع من ابن عباس ﵁، لكن الواسطة بينه وبين ابن عباس ﵁ مجاهد؛ حيث أخذ تفسيره منه.
قال الحافظ في «التهذيب»: «بعد أن عُرِفت الواسطة، وهو ثقة (يعني مجاهدًا)؛ فلا ضير في ذلك» .