ইমলা
إملاء ما من به الرحمن
তদারক
إبراهيم عطوه عوض
প্রকাশক
المكتبة العلمية- لاهور
প্রকাশনার স্থান
باكستان
قوله تعالى (
﴿من يتخذ﴾
) من نكرة موصوفة ويجوز أن تكون بمعنى الذي (
﴿يحبونهم﴾
) في موضع نصب صفة للأنداد ويجوز أن يكون في موضع رفع صفة لمن إذا جعلتها نكرة وجاز الوجهان لأن في الجملة ضميرين أحدهما لمن والاخر للأنداد وكنى عن الانداد بهم كما يكنى بها عمن يعقل لأنهم نزلوها منزلة من يعقل والكاف في موضع نصب صفة للمصدر المحذوف أي حبا كحب الله والمصدر مضاف إلى المفعول تقديره كحبهم الله أو كحب المؤمنين الله (
﴿والذين﴾
) (
﴿آمنوا أشد حبا لله﴾
) ما يتعلق به أشد محذوف تقديره اشد حبا لله من حب هؤلاء للأنداد (
﴿ولو يرى﴾
) جواب لو محذوف وهو أبلغ في الوعد والوعيد لأن الموعود والمتوعد إذا عرف قدر النعمة والعقوبة وقف ذهنه مع ذلك المعين وإذا لم يعرف ذهب وهمه إلى ما هو الاعلى من ذلك وتقدير الجواب لعلموا أن القوة أو لعلموا أن الانداد لا تضر ولا تنفع والجمهور على يرى بالياء ويرى هنا من رؤية القلب فيفتقر إلى مفعولين و (
﴿أن القوة﴾
) ساد مسدهما وقيل المفعولان محذوفان وأن القوة معمول جواب لو أي لو علم الكفار أندادهم لا تنفع لعلموا أن القوة لله في النفع والضر ويجوز أن يكون يرى بمعنى علم المتعدية إلى مفعول واحد فيكون التقدير لو عرف الذين ظلموا بطلان عبادتهم الاصنام أو لو عرفوا مقدار العذاب لعلموا أن القوة أو لو عرفوا أن القوة لله لما عبدوا الاصنام وقيل يرى هنا من رؤية البصر أي لو شاهدوا آثار قوة الله فتكون أن وما عملت فيه مفعول يرى ويجوز أن يكون مفعول يرى محذوفا تقديره لو شاهدوا العذاب لعلموا أن القوة ودل على هذا المحذوف قوله تعالى (
﴿إذ يرون العذاب﴾
) ويرون العذاب من رؤية البصر لأن التي بمعنى العلم تتعدى إلى مفعولين وإذا ذكر أحدهما لزم ذكر الاخر ويجوز أن يكون بمعنى العرفان أي إذ يعرفون شدة العذاب وقد حصل مما ذكرنا أن جواب لو يجوز أن يقدر قبل ان القوة لله جميعا وأن يقدر بعده ولو يليها الماضي ولكن وضع لفظ المستقبل موضعه اما على حكاية الحال واما لأن خبر الله تعالى صدق فما لم يقع بخبره في حكم ما وقع وأما إذ فظرف وقد وقعت هنا بمعنى المستقبل ووضعها أن تدل على الماضي الا أنه جاز ذلك لما ذكرنا أن خبر الله عن المستقبل كالماضي أو على حكاية الحال بإذ كما يحكى بالفعل وقيل انه وضع إذ موضع إذا كما يوضع الفعل الماضي موضع المستقبل لقرب ما بينهما وقيل ان زمن الاخرة موصول بزمن الدنيا فجعل المستقبل منه كالماضي إذ كان المجأور للشيء يقوم مقامه وهذا يتكرر في القرآن كثيرا كقوله (
﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾
﴿ولو ترى إذ وقفوا على ربهم إذ الأغلال في أعناقهم﴾
﴿إذ يرون﴾
) ظرف ليرى الأولى وقرىء ولو ترى الذين ظلموا بالتاء وهي من رؤية العين أي لو رأيتهم وقت تعذيبهم ويقرأ يرون بفتح الياء وضمها وهو ظاهر الإعراب والمعنى والجمهور على فتح الهمزة من أن القوة وأن الله شديد العذاب ويقرأ بكسرها فيهما على الاستئناف أو على تقدير لقالوا ان القوة لله و (
﴿جميعا﴾
) حال من الضمير في الجار والعامل معنى الاستقرار
قوله تعالى (
﴿إذ تبرأ﴾
) إذ هذه بدل من إذ الأولى أو ظرف لقوله شديد العذاب أو مفعول إذكر وتبرأ بمعنى يتبرأ (
﴿ورأوا العذاب﴾
) معطوف على تبرأ ويجوز أن يكون حالا وقد معه مرادة والعامل تبرأ أي تبرءوا وقد رأوا العذاب (
﴿وتقطعت بهم﴾
) الباء هنا للسببية والتقدير وتقطعت بسبب كفرهم (
﴿الأسباب﴾
) التي كانوا يرجون بها النجاة ويجوز أن تكون الباء للحال أي تقطعت موصولة بهم الاسباب كقولك خرج زيد بثيابه وقيل بهم بمعنى عنهم وقيل الباء للتعدية والتقدير قطعتهم الاسباب كما تقول تفرقت بهم الطرق أي فرقتهم ومنه قوله تعالى (
﴿فتفرق بكم عن سبيله﴾
كرة ) مصدر كر يكر إذا رجع (
﴿فنتبرأ﴾
) منصوب بإضمار أن تقديره لو أن لنا أن نرجع فأن نتبرأ وجواب لو على هذا محذوف تقديره لتبرأنا أو نحو ذلك وقيل لو هنا تمن فنتبرأ منصوب على جواب التمني والمعنى ليت لنا كرة فنتبرأ (
﴿كذلك﴾
) الكاف في موضع رفع أي الامر كذلك ويجوز أن يكون نصبا صفة لمصدر محذوف أي يريهم روية كذلك أو يحشرهم كذلك أو يجزيهم ونحو ذلك و (
﴿يريهم﴾
) من رؤية العين فهو متعد إلى مفعولين هنا بهمزة النقل و (
﴿حسرات﴾
) على هذا حال وقيل يريهم أي يعلمهم فيكون حسرات مفعولا ثالثا و (
﴿عليهم﴾
) صفة لحسرات أي كائنة عليهم ويجوز أن يتعلق بنفس حسرات على أن يكون في الكلام حذف مضاف تقديره على تفريطهم كما تقول تحسر على تفريطهم
পৃষ্ঠা ৭৪