ইমলা
إملاء ما من به الرحمن
قوله تعالى (وتعيها) هو معطوف، أي ولتعيها، ومن سكن العين فر من الكسرة مثل فخذ، و(واحدة) توكيد لأن النفخة لا تكون إلا واحدة، (وحملت الأرض) بالتخفيف، وقرئ مشددا: أي حملت الإهوال، و(يومئذ) ظرف ل (وقعت) و(يومئذ) ظرف ل (واهية) و(هاؤم) اسم للفعل بمعنى خذوا، و(كتابيه) منصوب باقرءوا لا بهاؤم عند البصريين، وبهاؤم عند الكوفيين، و(راضية) على ثلاثة أوجه: أحدها هي بمعنى مرضية مثل دافق بمعنى مدفوق.
والثانى على النسب: أي ذات رضا مثل لابن وتامر.
والثالث هي على بابها، وكأن العيشة رضيت بمحلها وحصولها في مستحقها أو أنها لاحال أكمل من حالها فهو مجاز.
قوله تعالى (ما أغنى عنى) يحتمل النفى والاستفهام، والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الآى، و(الجحيم) منصوب بفعل محذوف، و(ذرعها سبعون) صفة لسلسلة، وفي تتعلق ب (اسلكوه) ولم تمنع الفاء من ذلك، والتقدير ثم فاسلكوه، فثم لترتيب الخبر عن المقول قريبا من غير تراخ، والنون في (غسلين) زائدة لأنه غسالة أهل النار، وقيل التقدير: ليس له حميم إلا من غسلين ولاطعام، وقيل الاستثناء من الطعام والشراب، لأن الجميع يطعم بدليل قوله تعالى " ومن لم يطعمه " وأما خبر ليس هاهنا أوله، وأيهما كان خبرا فالآخر إما حال من حميم أو معمول الخبر ، ولايكون اليوم خبرا لأنه زمان، والاسم جثة، و(قليلا) قد ذكر في الأعراف، و(تنزيل) في يس، و(باليمين) متعلق بأخذنا أو حال من الفاعل، وقيل من المفعول.
قوله تعالى (فما منكم من أحد) من زائدة، وأحد مبتدأ، وفي الخبر وجهان: أحدهما (حاجزين) وجمع على معنى أحد، وجر على لفظ أحد، وقيل هو منصوب بما، ولم يعتد بمنكم فصلا، وأما منكم على هذا فحال من أحد، وقيل تبيين.
والثانى الخبر منكم، وعن يتعلق بحاجزين، والهاء في إنه للقرآن العظيم.
سورة المعارج
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى (سأل) يقرأ بالهمزة وبالألف وفيه ثلاثة أوجه: أحدها هي بدل من الهمزة على التخفيف.
والثانى هي بدل من الواو على لغة من قال: هما يتساولان.
পৃষ্ঠা ২৬৮