ইমলা
إملاء ما من به الرحمن
সম্পাদক
إبراهيم عطوه عوض
প্রকাশক
المكتبة العلمية- لاهور
প্রকাশনার স্থান
باكستان
قوله تعالى (
﴿ثلاثة﴾
) يقرأ شاذا بتشديد الثاء على أنه سكن التاء وقلبها ثاء وأدغمها في تاء التأنيث كما تقول أبعث تلك و (
﴿رابعهم كلبهم﴾
) رابعهم مبتدأ وكلبهم خبره ولا يعمل اسم الفاعل هنا لأنه ماض والجملة صفة لثلاثة وليست حالا إذ لا عامل لها لأن التقدير هم ثلاثة وهم لا يعمل ولا يصح أن يقدر هؤلاء لأنها إشارة إلى حاضر ولم يشيروا إلى حاضر ولو كانت الواو هنا وفي الجملة التي بعدها لجاز كما جاز في الجملة الاخيرة لأن الجملة إذا وقعت صفة لنكرة جاز أن تدخلها الواو وهذا هو الصحيح في إدخال الواو في ثامنهم وقيل دخلت لتدل على أن ما بعدها مستأنف حق وليس من جنس المقول برجم الظنون وقد قيل فيها غير هذا وليس بشيء و (
﴿رجما﴾
مصدر أي يرجمون رجما روى عن ابن كثير (
﴿خمسه﴾
بالنصب أي يقولون نعدهم خمسة وقيل يقولون بمعنى يظنون فيكون قوله تعالى (
﴿سادسهم كلبهم﴾
) في موضع المفعول الثاني وفيه ضعف
قوله تعالى (
﴿إلا أن يشاء الله﴾
) في المستثنى منه ثلاثة أوجه أحدها هو من النهي والمعنى لا تقولن أفعل غدا الا أن يؤذن لك في القول والثاني هو من فاعل أي لا تقولن إني فاعل غدا حتى تقرن به قوله إن شاء الله والثالث أنه منقطع وموضع أي يشاء الله نصب على وجهين أحدهما على الاستثناء والتقدير لا تقولن ذلك في وقت الا وقت أن يشاء الله أي يأذن فحذف الوقت وهو مراد والثاني هو حال والتقدير لا تقولن أفعل غدا الا قائلا إن شاء الله فحذف القول وهو كثير وجعل قوله أن يشاء في معنى إن شاء وهو مما حمل على المعنى وقيل التقدير الا بأن يشاء الله أي متلبسا بقول إن شاء الله
قوله تعالى (
﴿ثلاث مائة سنين﴾
) يقرأ بتنوين مائة وسنين على هذا بدل من ثلاث وأجاز قوم أن تكون بدلا من مائة لأن مائة في معنى مئات ويقرأ بالاضافة وهو ضعيف في الاستعمال لأن مائة تضاف إلى المفرد ولكنه حمله على الأصل إذ الأصل إضافة العدد إلى الجمع ويقوى ذلك أن علامة الجمع هنا جبر لما دخل السنة من الحذف فكأنها تتمة الواحد (
﴿تسعا﴾
) مفعول ازدادوا وزاد متعد إلى اثنين فإذا بنى على افتعل تعدى إلى واحد (
﴿أبصر به وأسمع﴾
) الهاء تعود على الله عز وجل وموضعها رفع لأن التقدير أبصر الله والباء زائدة وهكذا في فعل التعجب الذي هو على لفظ الامر وقال بعضهم الفاعل مضمر والتقدير أوقع أيها المخاطب إبصارا بأمر الكهف فهو أمر حقيقة (
﴿ولا يشرك﴾
) يقرأ بالياء وضم الكاف على الخبر عن الله وبالتاء على النهي أي أيها المخاطب
قوله تعالى (
﴿واصبر﴾
) هو متعد لأن معناه احبس و (
﴿بالغداة والعشي﴾
) قد ذكرا في الانعام (
﴿ولا تعد عيناك﴾
) الجمهور على نسبة الفعل إلى العينين وقرأ الحسن تعد عينيك بالتشديد والتخفيف أي لا تصرفها (
﴿أغفلنا﴾
) الجمهور على إسكان اللام و (
﴿قلبه﴾
) بالنصب أي أغفلناه عقوبة له أو وجدناه غافلا ويقرأ بفتح اللام وقلبه بالرفع وفيه وجهان أحدهما وجدنا قلبه معرضين عنه والثاني أهمل أمرنا عن تذكرنا
পৃষ্ঠা ১০১