ইমলা
إملاء ما من به الرحمن
সম্পাদক
إبراهيم عطوه عوض
প্রকাশক
المكتبة العلمية- لاهور
প্রকাশনার স্থান
باكستان
قوله تعالى (
﴿من القواعد﴾
) أي من ناحية القواعد والتقدير أتى أمر الله (
﴿من فوقهم﴾
) يجوز أن يتعلق من يخر وتكون (
﴿من﴾
) لابتداء الغاية وأن تكون حالا أي كائنا من فوقهم وعلى كلا الوجهين هو توكيد
قوله تعالى (
﴿تشاقون﴾
) يقرأ بفتح النون والمفعول محذوف أي تشاقون المؤمنين أو تشاقونني ويقرأ بكسرها مع التشديد فأدغم نون الرفع في نون الوقاية ويقرأ بالكسر والتخفيف وهو مثل (
﴿فبم تبشرون﴾
) وقد ذكر
قوله تعالى (
﴿إن الخزي اليوم﴾
) في عامل الظرف وجهان أحدهما الخزي وهو مصدر فيه الألف واللام والثاني هو معمول الخبر وهو قوله تعالى (
﴿على الكافرين﴾
) أي كائن على الكافرين اليوم وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهم في الظرف
قوله تعالى (
﴿الذين تتوفاهم﴾
) فيه الجر والنصب والرفع وقد ذكر في مواضع وتتوافهم بمعنى توفتهم (
﴿فألقوا السلم﴾
) يجوز أن يكون معطوفا على قال الذين أوتوا العلم ويجوز أن يكون معطوفا على توفاهم يكون مستأنفا والسلم هنا بمعنى القول كما قال في الآية الأخرى (
﴿فألقوا إليهم القول﴾
) فعلى هذا يجوز أن يكون (
﴿ما كنا نعمل من سوء﴾
) تفسيرا للسلم الذي ألقوه ويجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون التقدير فألقوا السلم قائلين ما كنا
قوله تعالى (
﴿ماذا أنزل ربكم﴾
ما ) في موضع نصب بأنزل ودل على ذلك نصب الجواب وهو قوله (
﴿قالوا خيرا﴾
) أي أنزل خيرا
قوله تعالى (
﴿جنات عدن﴾
) يجوز أن تكون هي المخصوصة بالمدح مثل زيد في نعم الرجل زيد و (
﴿يدخلونها﴾
) حال منها ويجوز أن يكون مستأنفا ويدخلونها الخبر ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي لهم جنات عدن ودل ذلك قوله تعالى (
﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾
كذلك يجزى ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف
قوله تعالى (
﴿طيبين﴾
) حال من المفعول و (
﴿يقولون﴾
) حال من الملائكة
قوله تعالى (
﴿أن اعبدوا﴾
) يجوز أن تكون (
﴿إن﴾
) بمعنى أي وأن تكون مصدرية (
﴿من هدى﴾
) من نكرة موصوفة مبتدأ وما قبلها الخبر
পৃষ্ঠা ৮০