ইমামাত কুরআন ও সুন্নাহর আলোকে
الإمامة في ضوء الكتاب والسنة
জনগুলি
الوجه الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عثرته: إنها والكتاب لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض، وهو الصادق المصدوق، فيدل على أن إجماع العترة حجة. وهذا قول طائفة من أصحابنا، وذكره القاضي في "المعتمد". لكن العترة هم بنو هاشم كلهم: ولد العباس، وولد علي، وولد الحارث بن عبد المطلب، وسائر بني أبي طالب وغيرهم. وعلي وحده ليس هو العترة، وسيد العترة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يبين ذلك أن علماء العترة - كابن عباس وغيره - لم يكونوا يوجبون اتباع علي في كل ما يقوله، ولا كان علي يوجب على الناس طاعته في كل ما يفتي به، ولا عرف أن أحدا من أئمة السلف - لا من بني هاشم ولا غيرهم - قال: إنه يجب اتباع علي في كل ما يقوله.
الوجه الثالث: أن العترة لم تجتمع على إمامته ولا أفضليته، بل أئمة العترة كابن عباس وغيره يقدمون أبا بكر وعمر في الإمامة والأفضلية، وكذلك سائر بني هاشم من العباسيين والجعفريين وأكثر العلويين وهم مقرون بإمامة أبي بكر وعمر، وفيهم من أصحاب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم أضعاف من فيهم من الإمامية.
والنقل الثابت عن جميع علماء أهل البيت، من بني هاشم، من التابعين وتابعيهم، من ولد الحسين بن علي، وولد الحسن، وغيرهما: أنهم كانوا يتولون أبا بكر وعمر، وكانوا يفضلونهما على علي. والنقول عنهم ثابتة متواترة.
পৃষ্ঠা ৭৮