364

ইকমাল মু’লিম

شرح صحيح مسلم للقاضى عياض المسمى إكمال المعلم بفوائد مسلم

সম্পাদক

الدكتور يحْيَى إِسْمَاعِيل

প্রকাশক

دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

مصر

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
অঞ্চলগুলি
মরক্কো
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আলমোরাভিদ বা আল-মুরাবিতুন
١٥٧ - (...) وحدّثنى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عَطَاء بْنُ يَزِيدَ اللَّيثِىُّ، ثُمَّ الْجُنْدَعِىُّ؛ أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَدِىِّ ابْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنُ عَمْرِو بْنَ الأَسْوَدِ الْكِنْدِىَّ - وَكَانَ حَلِيفًا لِبَنِى زُهْرَةَ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأيْتَ إنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثَ اللَّيْثِ.
١٥٨ - (٩٦) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِى مُعَاوِيَة، كِلاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أبِى ظِبَيْانَ، عَنْ أسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ. وَهذَا حَدِيثُ ابْنِ أَبِى شَيْبَةَ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى سَرِيَّةٍ. فَصَبَّحْنَا الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأدْرَكْتُ رَجُلًا، فَقَالَ: لا إلهَ إلا اللهُ، فَطَعَنْتُهُ فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذلِكَ، فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِىِّ ﷺ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " أقَالَ: لا إلهَ إلا اللهُ وَقَتَلْتهُ؟ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رسُولَ اللهِ، إنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنَ السِّلاحِ، قَالَ: " أفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أقَالَهَا أمْ لا ". فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَىَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أنِّى أسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ. قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: وَأنَا وَاللهِ لا أقْتُلُ مُسْلِمًا حَتَّى يَقْتُلَهُ ذُو الْبُطَيْنِ - يَعْنِى أسَامَةَ. قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: ألمْ يَقُلِ اللهُ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّه﴾ (١) فَقَالَ سَعْدُ: قَدْ قَاتَلْنَا حتّى لا تَكُون فِتْنَةٌ. وأنْتَ وَأصْحَابُكَ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنةٌ.
ــ
يزيد عن عُبيد الله، وفيه خلاف على الوليد وعلى الأوزاعى، وبيَّن الدارقطنى فى كتاب العلل الخلاف فيه، وذكر أن الأوزاعى يرويه عن إبراهيم بن مُرَّة، واختلف عنه، فرواه أبو إسحاق الفزارى ومحمد بن شعيب ومحمد بن جبير (٢) والوليد بن مَرْثد عن الأوزاعى عن إبراهيم بن مُرَّة عن الزهرى عن عُبيد الله بن الخيار عن المقداد، ولم يذكروا فيه عطاء ابن يزيد، واختلف عن الوليد بن مسلم، فرواه أبو الوليد القرشى عن الوليد عن الأوزاعى، والليث بن سعد عن الزهرى عن عبيد الله بن عدى عن المقداد، لم يذكر فيه عطاء بن يزيد، وأسقط إبراهيم بن مُرَّة، وخالفه عيسى بن مشاور فرواه عن الوليد، عن الأوزاعى، عن حُميد، عن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عدىِّ، عن المقداد، لم يذكر فيه إبراهيم بن مُرَّةٌ، وجعل مكان عطاء بن يزيد حميد بن عبد الرحمن. ورواه الفريابى عن الأوزاعى، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهرى مرسلًا، عن المقداد.
قال أبو على الجيّانى: والصحيح فى إسناد هذا الحديث ما ذكره مسلم أولًا من رواية

(١) الأنفال: ٣٩.
(٢) فى الأصل: حميد.

1 / 370