الآيتين، هو منسوخ بعد أن كان واجبًا بآخر السورة وقيل محكم فاستدل به على ندب قيام الليل واستدل به طائفة على وجوبه على النبي ﷺ خاصة، وآخرون على وجوبه على الأمة أيضًا ولكن ليس الليل كله بلا صلاة فيه وعليه الحسن وإبن سيرين.
٤- قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾
فيه استحباب ترتيل القراءة وأنه أفضل من الهذرمة.
٦- قوله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ﴾ الآية.
فيه أن نفل الليل أفضل من نفل النهار وقال الحافظ: ناشئة الليل هي المعاني المستنبطة من القرآن بالليل أشد وطئًا أبين أثرًا وأقوم قيلًا، أصح مما تخرجه الأفكار بالنهار لخلو السمع والبصر عن الأشغال.
هي أصل في التجارة، قال ابن الفرس: فيها فضيلة التجارة لسوقها في الآية مع الجهاد، وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن الخطاب قال: ما من حال يأتيني عليه الموت بعد الجهاد في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا ألتمس من فضل الله، ثم تلا هذه الآية.