استدل به الحافظ على إثبات الواسطة بين الصدق والكذب لأنهم حصروا دعوى النبي ﷺ الرسالة في الإفتراء أو الإخبار حال الجنون يعني أنه لا يخلو عن أحدهما، وليس الإخبار وحال الجنون كذبًا لأنه جعله قسيمه، ولا صدقًا لأنهم لا يعتقدونه فثبت الواسطة.
١٣- قوله تعالى: ﴿وَتَمَاثِيلَ﴾
قال ابن الفرس: احتجت به فرقة في جواز التصوير وهو ممنوع فإنه نسخ في شرعنا.
قوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾
فيه وجوب الشكر وأنه يكون بالعمل ولا يختص باللسان.
١٩- قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾
قال الشعبي: صبار في الكريهة، شكور في الحسنة، أخرجه ابن أبي حاتم.