ইসলামি সৈন্যদের সমাবেশ

ইবনে কাইয়িম আল-জাওযিয়া d. 751 AH
99

ইসলামি সৈন্যদের সমাবেশ

اجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائد

তদারক

زائد بن أحمد النشيري

প্রকাশক

دار عطاءات العلم (الرياض)

সংস্করণের সংখ্যা

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

প্রকাশনার স্থান

دار ابن حزم (بيروت)

مما يسمعه بأذنه، ويراه بعينه، ويعقله بقلبه (^١). وهؤلاء قد سُدَّت عليهم أبواب الهدى، فلا تسمع قلوبهم شيئًا، ولا تبصره (^٢)، ولا تعقل ما ينفعها. وقيل: لمَّا لم ينتفعوا بأسماعهم وأبصارهم وقلوبهم نُزِّلوا بمنزلة مَنْ لا سمع له ولا بصر ولا عقل، والقولان متلازمان. وقال في صِفتهم: ﴿فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾؛ لأنهم قد رأوا في ضوء النار وأبصروا الهدى، فلما طفئت عنهم لم يرجعوا إلى ما رأوا وأبصروا. وقال ﷾: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ولم يقل: ذهب نورهم، وفيه (^٣) سرٌّ بديع، وهو انقطاع سر تلك المَعيَّة الخاصَّة التي هي (^٤) للمؤمنين من الله تعالى، فإن الله تعالى مع (^٥) المؤمنين، و﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة:١٥٣]، و﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ [ب/ق ٨ ب] ... اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل/١٢٨]، فذهاب الله بذلك النور انقطاع لمعيته الخاصة (^٦) التي خصَّ بها أولياءه، فقطعها بينه وبين المنافقين فلم يبق

(^١) قوله: «ويراه بعينه، ويعقله بقلبه» سقط من (ع). (^٢) قوله: «ولا تبصره» سقط من (ع). (^٣) سقط من (ظ). (^٤) سقط من (ظ). (^٥) في (ت، ظ): «لمع». (^٦) ليس في (ت، ظ، مط).

1 / 40