ইজাজ ফি শারহ সুনান আবু দাউদ
الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى
প্রকাশক
الدار الأثرية
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
প্রকাশনার স্থান
عمان - الأردن
জনগুলি
হাদিস
عبد الله بن يسار كنيته أبو محمد (^١)، مولى مصعب بن الزبير (^٢)، قيل له البَهي، لبهائه وجماله (^٣).
قولها: "يذكر الله على كل أحيانه": تعني: مُحْدِثًا، وجنبًا، وطاهرًا، وهذا في الذكر بغير القرآن، والمراد ما سوى حالة القعود لقضاء الحاجة، وحالة الجماع ونحوهما (^٤).
...
_________
(^١) قال ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٥/ ٣٠٧): "أخبرني باسمه وكنيته رجل من ولده، يُقال له محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله البهي" وقال (٦/ ٢٩٩): "كان ثقة معروفًا، قليل الحديث".
(^٢) قال المصنّف في "شرح صحيح مسلم" (٤/ ٩١): "قال يحيى بن معين وأبو علي الغساني وغيرهما قالا: وهو معدود في الطبقة الأولى من الكوفيين، وكنيته أبو محمد، وهو مولى مصعب بن الزبير، والله أعلم".
قلت: عدَّه مسلم في "طبقاته" (١٤٠٤ - بتحقيقي) كوفيًّا، وقال: "مولى الزبير".
قلت: لا تعارض، فمولى الأب مولى للابن في الحال أو المآل.
(^٣) انظر: "كشف النقاب" (١/ ١٢٠) رقم (٢٣٤)، "ذات النقاب" (٣٦/ رقم ٩٠)، "نزهة الألباب" (١/ ١٣٥) رقم (٤٦٢)، و"الألقاب" (ق ١٠) للسخاوي.
(^٤) قال المصنف في "شرح صحيح مسلم" (٤/ ٩١): "هذا الحديث أصل في جواز ذكر الله بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد وشبهها من الأذكار، وهذا جائز بإجماع المسلمين، وإنما اختلف العلماء في جواز قراءة القرآن للجنب والحائض ... " قال: "واعلم أنه يكره الذكر في حالة الجلوس على البول والغائط وفي حالة الجماع".
وانظر تقريره عند المصنف في: "المجموع" (٢/ ٨٨ - ٨٩)، و"التحقيق" (٩٠)، و"روضة الطالبين" (١/ ٦٦)، و"المنهاج" (١/ ٩١ - ط البشائر)، و"التنقيح" (١/ ٣٣١ - ٣٣٢، ٣٣٥).
1 / 139